الانتفاضة
أكد عبد العزيز مستاوي، رئيس اتحاد المخترعين الدوليين، ووكيل تأجير حقوق الملكية الفكرية والحقوق المماثلة المعتمد لدى المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع ولدى المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) بجنيف، أن الأمن الغذائي الوطني واستدامة الاستثمار الفلاحي لا يتحققان إلا من خلال حماية براءات الاختراع البيولوجية المرتبطة بالفلاحة، معتبرًا أن هذه البراءات هي الأساس لضمان قيمة اقتصادية حقيقية للمنتجات المغربية.
وأوضح عبد العزيز مستاوي، عقب مشاركته ومداخلته خلال مؤتمر “الحلول البيولوجية: بدائل حيوية للمبيدات في مناخ متغير”، المنعقد بمدينة مراكش يوم 5 فبراير 2026، أن الحلول البيولوجية غير المحمية قانونيًا لا يمكن أن تتحول إلى أصول استثمارية، كما أنها تعرض الأمن الغذائي الوطني لتقلبات الأسواق الخارجية، مهما بلغت فعاليتها التقنية أو البيئية.
وشدد عبد العزيز مستاوي على أن الاستثمار الفلاحي الحديث لم يعد يقتصر على الأرض والماء فقط، بل يشمل الملكية الفكرية كعنصر استراتيجي يضمن الاستقرار والعائد الاقتصادي، ويتيح للمغرب التموقع ضمن سلاسل القيمة الغذائية الإقليمية والدولية.
وأضاف عبد العزيز مستاوي أن تسجيل الاختراعات البيولوجية الفلاحية كبراءات وطنية ودولية يشكل مدخلًا عمليًا لتحويل البحث العلمي إلى مشاريع اقتصادية منتجة، قادرة على خلق الثروة، ودعم الفلاح، وجذب المستثمرين المحليين والدوليين.
وختم عبد العزيز مستاوي تصريحه بالتأكيد على أن اتحاد المخترعين الدوليين، ومقره غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمراكش، سيواصل الحضور والمشاركة المؤثرة في كل الفعاليات التكنولوجية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستثمار الفلاحي، والدعوة الصريحة إلى جعل الاختراع المغربي المحمي ببراءات ركيزة للقرار الاقتصادي والغذائي الوطني.

التعليقات مغلقة.