الانتفاضة // عبد المجيد العزيزي
احتضنت مدينة مراكش، اليوم، أشغال الجمع العام العادي وغير العادي للجامعة الملكية المغربية للجمباز، تحت رئاسة الأستاذ عبد الصادق بيطاري، رئيس الجامعة، في محطة تنظيمية هامة خُصصت لمناقشة الحصيلة السنوية، واستعراض أبرز المنجزات الرياضية، ورسم آفاق تطوير اللعبة على المستويين الوطني والدولي.
وخلال أشغال الجمع، قام كاتب الجامعة بتلاوة التقرير الأدبي أمام الحضور، بحضور أعضاء المكتب الجامعي وممثلي العصب والمسؤولين الرياضيين، حيث سلط التقرير الضوء على أهم محطات الموسم الرياضي المنصرم، بما في ذلك نتائج الفرق الوطنية، ومشاركات اللاعبين والمدربين في مختلف التظاهرات، إلى جانب الجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية وتوسيع قاعدة ممارسي الجمباز بمختلف جهات المملكة.
كما تم عرض الخطوط العريضة للاستراتيجية المستقبلية للجامعة، التي تروم الرفع من مستوى الأداء التقني، وتعزيز برامج التكوين والتأطير، ودعم الأطر التقنية، بما يضمن استدامة النتائج الإيجابية التي حققها الجمباز المغربي خلال السنوات الأخيرة، وتعزيز حضوره على الساحتين القارية والدولية.
وشكل الجمع العام مناسبة للاحتفاء بعدد من المساهمين واللاعبين والمدربين المتميزين، من خلال تنظيم تكريمات خاصة، اعترافًا بمجهوداتهم وإسهاماتهم الفاعلة في الارتقاء بمستوى الجمباز المغربي وترسيخ مكانته داخل المشهد الرياضي الوطني.
واختُتمت أشغال الجمع العام العادي برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تعبيرًا عن التشبث بأهداب العرش العلوي المجيد، والوفاء للثوابت الوطنية.
وفي كلمته الختامية، شدد الأستاذ عبد الصادق بيطاري على أهمية العمل الجماعي والتنسيق بين مختلف المتدخلين في الحقل الرياضي، مؤكدًا أن تطوير الجمباز المغربي يمر عبر الاستثمار في الفئات الصاعدة، واكتشاف المواهب الشابة، وتوفير شروط التكوين الجيد، بما يواكب طموحات الرياضة الوطنية ويعزز إشعاعها قارياً ودولياً.

التعليقات مغلقة.