البراهمة يغادر الى دار البقاء وغالي ينعي رفيق الدرب

الانتفاضة 

توفي اليوم الإثنين السياسي المغربي مصطفى براهمة، الذي شغل سابقاً منصب الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي، بعد مسار طويل في العمل السياسي والنقابي.

و كان الراحل من أبرز الوجوه اليسارية في المغرب، وشارك في عدد من المحطات السياسية والنقابية على مدى عقود. كما عُرف بمواقفه الداعمة لقضايا العدالة الاجتماعية والحقوق والحريات.

وبرحيله، يفقد المشهد السياسي الوطني أحد الفاعلين البارزين في صفوف اليسار المغربي.

هذا ونعى عزيز غالي البراهمة قائلا:

يرحل اليوم عنا الرفيق مصطفى براهمة، الرجل الذي عاش واقفاً، نبيلاً، صلباً في المبدأ، إنساناً في جوهره، وثائراً في كل تفاصيله.
رحل مناضل لم يساوم يوماً، ولم يبدّل موقعه مهما اشتدت العواصف، ظلّ وفيّاً لقضايا الشعب المغربي، مدافعاً شرساً عن الكادحين والمهمشين، مؤمناً بأن الحرية لا تُوهب، بل تُنتزع انتزاعاً.
كان مصطفى براهمة ضميراً يسارياً حياً، وصوتاً للمقهورين، ووجهاً من وجوه الصدق النادر في زمن الانحناء. اختار صفّ النضال عن وعيٍ ومسؤولية، وترك فينا دروساً في الثبات، والنزاهة، والإخلاص للفكر والمبدأ والقضية.
برحيله، يفقد اليسار المغربي أحد أنبل رجالاته، وتفقد الحركة الديمقراطية أحد أكثر مناضليها نقاءً وصلابةً وإيماناً بقدرة هذا الشعب على التحرر والعدالة.
لكن مصطفى براهمة لا يُغادر فعلاً… فحضوره باقٍ في ضمائر من آمنوا مثله بأن الوطن لا يُبنى إلا بالكرامة، وأن النضال لا يموت ما دام هناك من يرفع رايته.

المجد لذكراك أيها الرفيق،
الحرية للشعب،
والوفاء لدربك حتى النهاية

التعليقات مغلقة.