الانتفاضة
أعلنت النقابة الوطنية للإعلام والصحافة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن عزمها “متابعة كل تجاوز أمني موثق” في حق كل الصحافيات والصحافيين والمراسلين الصحافيين المعتمدين، الذين تعرضوا لمضايقات أثناء أدائهم لمهامهم في تغطية الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن مغربية والتي دعا لها شباب “جيل Z”.
وفي بلاغ صادر عن مكتبها الوطني، عبرت النقابة عن “قلقها وانشغالها العميقين” لما وصفته بـ”سلوكيات مقلقة” صدرت عن بعض أفراد الأمن، وصلت إلى حد “نزع أدوات العمل الصحافي”، ومنع الصحافيين من أخذ تصريحات لمواطنين وفاعلين سياسيين ونقابيين وحقوقيين، أثناء تغطيتهم لمظاهرات ذات طابع اجتماعي، تطالب بتحسين الخدمات في مجالات الصحة والتعليم والشغل، والتصدي للفساد.
واستنكرت النقابة في بلاغها “كل أشكال التضييق التي تعرض لها بعض الصحافيات والصحافيين من قبل بعض أفراد الأمن”، مؤكدة على حقهم المهني المشروع والمكفول بنص الدستور والقوانين والأعراف في قيامهم بتغطية الاحتجاجات السلمية. ودعت السلطات الأمنية إلى تسهيل مهمة المنابر الإعلامية في نقل الوقائع والأحداث بكل حرية ومسؤولية وطبقا لقواعد وأخلاقيات مهنة الصحافة.
كما دعت النقابة الوطنية للإعلام والصحافة، السلطات الأمنية إلى وقف كل أشكال المنع والتضييق لبعض أفرادها في حق المراسل الصحافي المعتمد في ممارسة نشاطه الإعلامي، محذرة من “أي خطوة أو انزلاق أمني قد يطال بعض الزميلات والزملاء وهم يمارسون نشاطهم الإعلامي بكل مسؤولية وأمانة مهنية”.
التعليقات مغلقة.