الانتفاضة/ أكرام
قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، مواصلة محاكمة الوزير السابق محمد مبديع، المتابع بتهم ثقيلة تتعلق بتبديد أموال عمومية، واستغلال النفوذ، والارتشاء، إضافة إلى التزوير في وثائق عرفية وتجارية ورسمية.
وخلال جلسة الاستماع، نفى مبديع كل التهم الموجهة إليه، مؤكداً أمام القاضي أنه كان، طيلة مساره السياسي سواء كوزير أو كرئيس لجماعة الفقيه بنصالح، حريصاً على المال العام. وذهب أبعد من ذلك حين اعتبر نفسه من بين المؤسسين لجمعية حماية المال العام، في محاولة لإبراز التزامه بقيم الشفافية والنزاهة.
وفي معرض رده على الأسئلة المتعلقة بحفل الزفاف الذي نظمه لابنه وأثار الكثير من الجدل بسبب ما وصف بـ“الزفاف الأسطوري”، شدد مبديع على أن ما رُوّج بخصوص تقديم “غزلان مشوية” لضيوفه مجرد إشاعات. وأوضح أن خصومه السياسيين كانوا وراء ترويج هذه الأخبار التي وصفها بالمغرضة، بغرض تشويه سمعته وسمعة أسرته.
وأكد مبديع أن حفل الزفاف لم يشهد ما تم تداوله في مواقع التواصل وبعض المنابر الإعلامية، معتبراً أن الهدف من هذه الادعاءات هو النيل من صورته أمام الرأي العام.
الجلسة عرفت حضوراً لافتاً، في انتظار استكمال الاستماع لباقي أطراف الملف الذي يتابعه الرأي العام عن كثب نظراً لثقله السياسي والمالي.
التعليقات مغلقة.