الإنتفاضة // مها الدرعي
أعلنت إدارة المكتبة الوسائطية بمراكش، إفتتاح هذه الأخيرة إبتداءا من 8 أكتوبر، المشروع الثقافي الذي طال إنتظاره، و الذي يُرتقب أن يشكل نقلة نوعية في المشهد المعرفي بالمدينة الحمراء.
المكتبة الجديدة لا تقتصر على رفوف الكتب التقليدية، بل تقدم فضاءات متعددة الوسائط مجهزة بأحدث التقنيات الرقمية، ما يجعلها فضاءً يجمع بين متعة القراءة و سهولة البحث و الإكتشاف.
و تضم قاعات خاصة للأطفال و الشباب، إلى جانب فضاءات مفتوحة لتنظيم الورشات و اللقاءات الأدبية و الفكرية.
و يُنظر إلى هذا الصرح الثقافي بإعتباره أكثر من مجرد مكتبة؛ فهو فضاء للتعلم المستمر، و منصة للإبتكار و الإبداع، و ملتقى يربط الأجيال المختلفة بعالم المعرفة.
إفتتاح المكتبة الوسائطية بمراكش يأتي ليؤكد أن المدينة الحمراء لا تكتفي بتاريخها العريق و إرثها الفني، بل تواصل الإستثمار في المستقبل عبر تعزيز البنية الثقافية، و ترسيخ مكانتها كوجهة للإشعاع الفكري و الفني على الصعيدين الوطني و الدولي.
التعليقات مغلقة.