الصويرة تحت شمس استثنائية… يوم صيفي نادر ينعش الشاطئ والمدينة

بقلم. : محمد السعيد مازغ

الانتفاضة 

في مشهد لا يتكرر كثيرًا، استيقظت الصويرة يوم 10 غشت الجاري على طقس حار اقتربت فيه درجات الحرارة من 40 درجة مئوية، وهو أمر نادر في مدينة اعتادت أجواء معتدلة بين 27 و35 درجة.. هذا الارتفاع دفع أعدادًا كبيرة من السكان والزوار إلى الشاطئ منذ الصباح، هربًا من قيظ الطقس واستمتاعًا بالسباحة. وامتلأت الرمال بالمصطافين، فيما شهدت المقاهي والمطاعم المحاذية نشاطًا ملحوظًا.               اليوم الحار منح المدينة فرصة لتفنيد المزاعم التي تُحبط بعض الزوار بشأن تقلب الطقس أو غلاء الأسعار أو قلة الترفيه، حيث أثبتت الصويرة أنها توفر ظروفًا مثالية للاصطياف من نظافة الشاطئ وجماله إلى أجواء الأمن والسكينة وحسن الضيافة .                                                           ومع ذلك، كان من الضروري تعزيز وسائل السلامة والإنقاذ في مختلف الشواطئ لتفادي حوادث كتلك التي عرفها شاطئ باب دكالة وبوزرقطون وكاوكي، حتى تبقى التجربة الصيفية آمنة وذكرياتها جميلة، علما أن التوقعات تشير  إلى أن استمرار الحرارة قد يطيل فترة الإقبال السياحي، ما يمنح الصويرة موسمًا قصيرًا لكنه غني بالحيوية والنشاط.                                                                                       قد يكون هذا اليوم الحار مجرد استثناء في طقس الصويرة، لكنه أتاح لها فرصة نادرة لاستعادة نبضها الصيفي وجمع بين دفء الشمس وبرودة الأمواج، في لوحة طبيعية تؤكد أن البحر ما زال قلب المدينة النابض.

التعليقات مغلقة.