الانتفاضة // فاطمة الزهراء المشاوري
بعد الإتفاق الذي توصلت له إسرائيل وحركة المقاومة الفلسطينية “حماس” لوقف عمليات إطلاق النار ب يناير المنصرم لسنةً 2025.
إسرائيل تشن حربا جديدة على أهالي غزة وترتكب إبادة جماعية لشعب صامد وعازم على تحرير أراضيه مهما تأججت الأوضاع وتفاقمت.
فبعدما عم الهدوء في غزة وخيمت في سمائها نسائم الطمأنينة والإستقرار عادت إسرائيل لتوسع رقعة القتلى والمصابين وترتكب جرائم قتل وقصف وتدمير شامل بمكر وخداع واحتلال وإجرام في حق الإنسانية
هي قصص وصور تكسر الجبال يختلف وجعها من مشهد لآخر.
أمهات يودعن أطفالهن بعناق خانق وقبلات وداع تطبع على جباه بريئة.
أشلاء أجسام ، جثامين ممزقة ، شهداء وجرحى جراء القصف الإسرائيلي على أهالي غزة.
مصابون في كل مكان ، زغاريد و بكاء ، حسرة و ألم يكسوه صمود لشجعان وأبطال أرض القوى والعزة وتأكيدا وتشديدا منهم على تحرير أراضيهم بملامح تقاسيم وجوه مقهورة ممزوجة بمواقف وداع قاسية لأهاليهم .
خارج نسيج الإختيار يعيش أهل غزة على أصوات القصف وإطلاق النار صوت اعتاد عليه شجعان غزة في الصباح والمساء
حيث تفننت إسرائيل في تعذيب شعب القوى والعزة وفي إطلاق صواريخ أوقات الإفطار والسحور لإعدام جماعي لضيوف الرحمن الصائمين القائمين والوافدين بباب الريان.
إسرائيل تجبرت وتكبرت بشهادة العالم وعاتت في الأرض فسادا بدلائل وتصريحات شعوب العالم التي خرجت منذ اندلاع عمليات القصف الأخيرة في مسيرات احتجاجية معلنة عن استنكارها لحرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على أهالي غزة
فرجفة أهالي فلسطين الممزوجة بصيام وقيام شعب صنديد لقنكم درسا في الصمود والمواجهة والصبر.
ستولد يوم تشخص فيه الأبصار قصصا يوم تلوى فيه أعناقكم ويسلب الله تجبركم وتجزون بما كنتم تعملون.
غضب أعلنته شعوب الأرض في مسيرات حاشدة تطالب من خلالها بوقف إطلاق النار على غزة وأطفال غزة التي سلبت منهم طفولتهم ورسختم في ذاكرتهم تاريخا ملطخا بالدماء.
مطالبة بتلاحم لفرض التزام عالمي حاسم بتنفيذ القانون الدولي الذي يضم أربعة حقوق للإنسانية وهي : الإحترام ، الحرية ، حقوق الجنين وحماية حقوق الإنسان.
ففلسطين لا تدافع عن نفسها فقط ، هي تدافع عن أمة عربية بأكملها تلوذ بالصمت وتكتفي بلعب دور المتفرج والمشاهد لحلقات تسكب دماء شهداء دولة اغتصب أطفالها وترملت نساؤها كما صرح أحد الفلسطينيين.
فأمريكا وإسرائيل اليوم مدانين بارتكاب جريمة حرب إبادة جماعية حسب القانون الدولي ومطالب الشعوب الدولية .
إلى سكان فلسطين من أرضكم تفوح رائحة الصبر والصمود والعزة.
إلى أهل غزة الأبية فأنتم حقا فرسان وشجعان هذا الكون.
التعليقات مغلقة.