الانتفاضة // ماجدة أكريما // صحفية متدربة
اكتشفت المصالح الأمنية بالناظور شبكة دعارة راقية تستغل صالون حلاقة وتجميل نسائي كواجهة لتصوير زبوناته وإرسال صورهن إلى زبائن أجانب، خاصة من دول الخليج.
وتم إيقاف زعيم الشبكة، الذي كان يستغل موقعه المهني لإخفاء نشاطه غير القانوني.
ووفقًا لمصدر مطلع، فإن عناصر الضابطة القضائية التابعة للدائرة الأولى للأمن بالناظور، نجحت في تفكيك هذه الشبكة الإجرامية، التي كانت تجذب نساء للعمل في الدعارة، وإرسال صور وفيديوهات لهن إلى زبائن أجانب.
وتم ضبط تسجيلات مصورة ذات طابع إباحي بحوزة المشتبه فيه، مما أكد ضلوعه في هذا النشاط غير المشروع.
كما أظهرت التحقيقات أنه استطاع جمع ثروة كبيرة من عائدات نشاطه الإجرامي، إذ يمتلك عقارات ومنقولات ثمينة.
كما تم إيقاف فتاتين تعملان ضمن الشبكة، إحداهما موظفة سابقة في الصالون نفسه، مما عزز الشكوك حول استغلال المحل نقطة محورية لأنشطته غير القانونية.
وتم وضع جميع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية، في انتظار عرضهم على النيابة العامة المختصة، التي تواصل التحقيق لكشف كافة ملابسات القضية والامتدادات المحتملة لهذه الشبكة.
وأوضح المصدر نفسه أن هذه الشبكة لا تقتصر على استهداف المغربيات فقط، بل تمتد لتشمل مهاجرات من دول إفريقيا جنوب الصحراء، إذ يتم استدراجهن بوعود بوظائف وهمية، قبل أن يجدن أنفسهن محاصرات في دوامة الاستغلال الجنسي.
وأضاف أن المصالح الأمنية كثفت جهودها لمواجهة هذه الظاهرة، مع تسجيل تفكيك أكثر من 15 شبكة مماثلة، خلال الأشهر الأولى من السنة الجارية.
التعليقات مغلقة.