الأمن يواصل حملته على المرشدين السياحيين غير النظاميين بمراكش

الانتفاضة // أميمة رزوق // صحفية متدربة

في خطوة تهدف إلى تعزيز القطاع السياحي وضمان تقديم خدمات مهنية وآمنة للزوار، تواصل السلطات الأمنية في مراكش حملاتها المكثفة ضد المرشدين السياحيين غير النظاميين الذين يزاولون نشاطهم في المدينة دون ترخيص أو تأهيل رسمي. الحملة، التي شملت العديد من المواقع السياحية المعروفة في المدينة، أسفرت عن توقيف عدد من الأشخاص الذين كانوا يقدمون خدمات إرشادية دون امتلاك المؤهلات المطلوبة.

وفي تصريح رسمي، أوضح مصدر أمني أن هذه العمليات تأتي في إطار الإجراءات الرامية إلى تنظيم القطاع السياحي وضمان جودة الخدمات المقدمة للسياح، بما يساهم في الحفاظ على سمعة مراكش كوجهة سياحية عالمية. وأشار إلى أن ممارسات المرشدين غير النظاميين قد تؤثر سلباً على تجربة السياح، خصوصاً في ظل تقديم معلومات غير دقيقة أو مضللة، مما يعكر صفو زيارة الزوار للمدينة.

تتضمن الحملة مراقبة مستمرة للأماكن السياحية، مثل ساحة جامع الفنا، وأزقة المدينة العتيقة، حيث يتم التعامل بحزم مع كل شخص يزاول مهنة الإرشاد دون رخصة قانونية. وتعمل السلطات المحلية بالتعاون مع الفيدرالية الوطنية للمرشدين السياحيين على تنظيم دورات تدريبية جديدة للراغبين في الالتحاق بالمهنة وفقاً للمعايير المعتمدة، بالإضافة إلى تشديد الرقابة على المخالفين.

من جانبهم، رحب العديد من المرشدين السياحيين النظاميين بهذه الإجراءات، معتبرين أنها ستساهم في رفع مستوى الخدمة السياحية في مراكش وتوفير بيئة أكثر احترافية. في المقابل، عبر بعض السياح عن استحسانهم للحملات الأمنية، مؤكدين أنها توفر لهم أجواء آمنة وموثوقة للاستمتاع بتجربة سياحية متميزة.

وتستمر السلطات في اتخاذ تدابير إضافية للحد من الظاهرة، وتقديم الدعم اللازم للمرشدين السياحيين المؤهلين، مع التأكيد على أن هذه الحملة لا تقتصر فقط على مراكش بل تشمل مختلف الوجهات السياحية في المملكة.

التعليقات مغلقة.