الانتفاضة // نهيلة غمار // صحفية متدربة
تظهر الارتجالية في الأشغال التي قامت بها جماعة مراكش قبيل انعقاد اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين، حيث بدأت في تهيئة بعض المناطق التي لم تستفد من هذه الأشغال بشكل كامل. يبدو أن الحماس الذي قادهم إلى تحسين بعض الشوارع لم يشمل جميع المناطق، خاصة تلك التي لا تقع في الواجهة أو على الطريق الذي ستمر منه الوفود الرسمية.
و على سبيل المثال، في جزء من شارع كماسة بعد مدارة مدخل مطار المنارة، تم تجهيز الجزء الرابط بين المطار الدولي ووسط المدينة بأفضل التجهيزات، بينما لم يحصل الجزء الآخر الرابط بين المدارة وباقي أحياء المحاميد سوى على لمسات سطحية توحي بقرب بدء الأشغال، دون أن يتحقق ذلك بعد مرور أكثر من عام على وضع هذه التجهيزات في الملتقيات الطرقية، مثل الولوجيات الخاصة وممرات الراجلين والإشارات الضوئية الجديدة التي لا تزال خارج الخدمة.
فيما يتعلق بالتجهيزات الخاصة بالإشارات الضوئية، فقد تم تركيب الأعمدة دون ربطها بالتجهيزات اللازمة، مما أدى إلى بقاء الإشارات القديمة تعمل، بينما تُركت قنوات الربط الخاصة بالأعمدة الجديدة دون أغطية، مما تسبب في وقوع عدة حوادث، خاصة بالقرب من الممر المحاذي لوكالة الشركة الجهوية المتعددة الخدمات “راديما الأقواس” سابقًا.
وحسب شهود عيان، فقد تعرضت سائحة أجنبية مؤخرًا للسقوط في القناة المهملة المخصصة للإشارات الضوئية الجديدة، كما سقطت طفلة قبلها بأيام قليلة. وهذا يستدعي تدخل المصالح الجماعية المختصة لإغلاق القنوات المهملة في انتظار تفعيل دورها وربطها رسميًا بالإشارات الضوئية الجديدة.
التعليقات مغلقة.