معاناة سيجيل رومان بارون المستمرة مع بارونات العقار بالصويرة

الانتفاضة // ابن الحوز

لا زال سيجيل رومان بارون يعاني الامرين جراء عملية النصب التي تعرض لها عندما اقدم على شراء قطعة ارضية من اجل بناء عش الزوجية ومشروع صغير بمدينة الصويرة.

سيجيل رومان بارون للعلم فهو مواطن مغربي عاش معظم وقته بالخارج كحارس شخصي للامينين العامين السابقين “كوفي عنان” و “بانكي ومون” وكان يمثل المغرب احسن تمثيل ويشرف الراية المغربية وملك البلاد جلالة الملك محمد السادس

بعد سنوات الخدمة قرر سيجيل رومان بارون العودة الى بلده  الام تلبية لنداء جلالة الملك محمد السادس الذي امر رعاياه بالاستثمار في المغرب، فقصد بنك “الشركة العامة” لكنه اكتشف انه تم السطو على امواله بالاتفاق مع الموثق والمنعش العقاري في اكبر عملية سرقة تشهدها مدينة الصويرة.

سيجيل رومان بارون امام هول الصدمة قرر التوجه الى المحكمة الابتدائية ومحكمة الاستئناف ووكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ومحكمة الاستئناف وعامل الصويرة ووالي جهة مراكش اسفي ورئيس الحكومة وديوان المظالم وهياة الانصاف والمصالحة والجمعيات الحقوقية والمدير العام للامن الوطني و القائد العام للدرك الملكي ورئيس التيابة العامة ووزير العدل والجمعيات الحقوقية الوطنية و الدولية والديوان الملكي لكن بدون ان يحصل على جواب.

سيجيل رومان بارون عمل ايضا على مراسلة عدد من المنابر الاعلامية محليا وجهويا ووطنيا ودوليا ولكن دون اي نتيجة تذكر.

كما عمل على احراق نفسه امام السفارة الفرنسية بالرباط لولا الالطاف الالهية التي كتبت له عمرا جديدا.

ولحد كتابة هذه السطور لا زال هذا المقاوم وابن مقاوم يواصل الليل بالنهار من اجل ايجاد حل لملفه الشائك والمثير والذي يشتم منه رائحة الفساد والافساد شكلا ومضمونا قلبا وقالبا صوتا وصورة.

بقي ان نشير الى ان سيجيل رومان بارون كان يمني النفس ان يعيش في بلده الام امنا مظمئنا، لكن لوبي الفساد وسراق المال العام واباطرة النهب حالوا بينه وبين حلمه والذي لا زال معلقا الى حدود كتابة هذه السطور للاسف الشديد،

كما يلتمس من كل ذوي الهمة والمروءة والكرامة والمسؤولية التدخل من اجل انصافه واعادة الحقوق الى اهلها وتخلبص هذا المهاجر من معاناة البحث عن حقوقه التي هضمت في هذه المدينة وفي هذا البلد ظلما وعدوانا.

التعليقات مغلقة.