الانتفاضة // متابعة
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 183 شخصا وإصابة أكثر من 300 في غارات لطيران الاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان، امس الإثنين 23 شتنبر الجاري، في حصيلة غير مسبوقة في يوم واحد منذ بداية الغارات التي يشنها الطيران على الجنوب قبل نحو عام، حين اعلنت حرب الإبادة على قطاع غزة.
وقالت الوزارة في بيان إن الغارات الإسرائيلية المتمادية على البلدات والقرى الجنوبية أدت في حصيلة أولية إلى مقتل 183 شخصا وإصابة أكثر من ثلاثمئة جريح، بينهم أطفال ونساء ومسعفون.
ويعيش لبنان، وخصوصا منطقة الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية منذ أسبوع تصعيدا في العمليات الإسرائيلية، حيث تعرض لهجمات تفجير أجهزة اتصال، تشير التحقيقات إلى أن المخابرات الإسرائيلية فخختها، ثم ضربة جوية أسقطت بناية من 7 طوابق استهدفت 16 من قادة حزب الله، واستشهد فيها نساء وأطفال.
وأمام الجصيلة الثقيلة للشهداء، عاد الاحتلال الإسرائيلي ليكرر مقولة “استخدام المنشآت المدنية من طرف حزب الله، واستخدام المدنيين دروعا بشرية”، وهي نفس المزاعم التي استخدمها الاحتلال الإسرائيلي ليبرر قتله ما يزيد عن 41 ألفا من الفلسطينيين في غزة، أغلبهم نساء وأطفال.
ومنذ أسبوعين عمل الاحتلال على نقل جزء كبير من قواته وقدراته العسكرية من غزة إلى حدود لبنان، بينما استمر التهديد بشن حرب على لبنان، وهو ما يعتبره مراقبون خطة لنتنياهو للهروب من مأزق خرب غزة بعد فشل تحقيق أهداف الحرب، بينما تؤكد التحليلات أن نتنياهو يقرر الدخول في حرب على لبنان لتفادي الملاحقات القضائية التي يتوقع أن تنتهي بقرار سجنه.
التعليقات مغلقة.