السلطات العمومية تمنع منظمة حقوقية من الاحتجاج بمدينة بني ملال

الانتفاضة // متابعة

نتيجة الفاجعة التي هزت مدينة بني ملال والمتعلقة بوفاة 21 شخص بسبب ما سمي حينها بارتفاع درجة الحرارة، عملت الجمعية المغربية لحقوق الانسان على تنظيم وقفة احتجاجية للتعبير عن غضبها مما للمقاربة التي تم به مقاربة هذا الملف المثير والشائك.

وفي هذا السياق، تدخلت القوات العمومية، مساء يوم الأربعاء 31 يوليوز الجاري، لمنع وقفة احتجاجية كان الفرع الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببني ملال خنيفرة قد دعا إليها بعد وفاة 21 شخصا بالمستشفى الجهوي ببني ملال الأسبوع الماضي.

وتدخلت القوات العمومية التي احتشدت أمام بوابة المستشفى الجهوي، وبالشوارع والأزقة المؤدية إلى مكان الوقفة، قبل الإعلان عن انطلاقتها.

وعبر النشطاء الذين حجوا من مدن الجهة، رفقة عائلات الضحايا الذين توفوا بسبب الحرارة وفق المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة بني ملال خنيفرة، عن غضبهم وعن حقهم في الاحتجاج السلمي وحرية الرأي والتعبير.

واستنكر النشطاء التدخل الذي طالهم قبل تنفيذ الوقفة الاحتجاجية، مشيرين إلى أن ذلك يتناقض مع ما شعارات حقوق الإنسان وطي صفحة الماضي.

وكانت السلطات ببني ملال، قد أصدرت قرارا بمنع الوقفة الاحتجاجية، توصل به نشطاء الجمعية، مؤكدة على عدم التوفر على الشروط الشكلية والموضوعية المقررة قانونيا للقيام بهذه الوقفة الاحتجاجية، وكذا عدم توفر الداعين لهذه الوقفة على الصفة القانونية لتنظيم الوقفة.

وخلف موت 21 شخصا الأسبوع الماضي في يوم واحد بالمستشفى الجهوي ببني ملال موجة من الاستياء حول الأوضاع التي آل إليها المستشفى بسبب النقص الحاد في التجهيزات والأطر الطبية والتمريضية.

بقي ان نشير الى ان حادث وفاة 21 شخص ببني ملال بسبب ما سمي بارتفاع درجة الحرارة، خلف جلبة كبيرة داخل المدينة وفي المغرب عموما، نظرا لحجم المفقودين في هذه الفاجعة، وكذا الاستهتار الذي قوبل به هؤلاء الضحايا من قبل المسؤولين بهذه المدينة المنكوبة.

 

التعليقات مغلقة.