الانتفاضة // محمد المتوكل
من جديد و للمرة الثانية غياب النصاب القانوني، يفشل عقد الجلسة الإستثنائية للمجلس الجماعي لبوفكران بعمالة مكناس، وذلك بعدما كان من المنتظر أن تنعقد صباح يومه الإثنين 19 أبريل الجاري.
وحسب ماعينته “جريدة الانتفاضة ″، أن عدد الأعضاء الحاضرين في دورة المجلس الجماعي لبوفكران، كانوا 6 اعضاء، في حين يبلغ عدد أعضاء المجلس 20، فيما قرر رئيس الجماعة رشيد المعطاوي، للمرة الثانية تأجيل أشغال الجلسة الإستثنائية لشهر أبريل الجاري بسبب عدم إكتمال النصاب القانوني وتحديد تاريخ 24 أبريل 2024، هو موعد عقد الجلسة التي ستعقد بمن حضر كما تنص على ذلك الفقرة الثالثة من المادة 42 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات، وتعتبر هذه الحالة سابقة في تاريخ بوفكران، التي لم تشهد في ماضيها مثل هذا العجز، الذي منع الرئيس عن جمع النصاب القانوني.
وجدير بالذكر، أنه كان من المقرر أن تتم المصادقة على عدد من النقاط، من خلال الجلسة الأولى، التي تهم:
1 – الدراسة والمصادقة على برمجة الفائض الحقيقي برسم ميزانية السنة المالية 2023
2 – الموافقة على كراء القطعة الأرضية ذات الرسم العقاري عدد 5816/ التي يتواجد بها الملعب البلدي ببوفكران
3 – انتخاب عضو بلجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة.
ولكن غياب أغلبية الأعضاء الذين يرفضون جملة وتفصيلا طريقة تدبير الشأن المحلي، كان له رسالة واضحة مند البداية وهي غياب الرئيس عن التواصل مع أعضاء الجماعة وعدم إشراكهم في التدبير.
هذا الوضع يعكس بوضوح فشل الرئيس، حيث أكدت المصادر أنه يعمل وفقا لأجندته الشخصية ولا يهتم بمصلحة السكان وتطلعاتهم.
اليوم بوفكران، بحاجة إلى فتح باب الحوار بين الأقلية المسيرة والأغلبية الغير راضية على تسير الجماعة، وهو الأمر الذي يعطل مصالح المواطنين و مشاريع التنمية بالمنطقة، و العجز المطلق الذي يتفاقم يوم بعد يوم، و استمرار سلسلة المهازل التي يعيشها المجلس الجماعي لبوفكران، في ظل رئاسته الحالية، التي زادت من تعقيد إمكانية إيجاد حل توافقي.
بقي ان نشير الى ان التيار المعارض بالجماعة يشكل قوة اقتراحية مهمة، ونقطة القوة في مدينة بوفكران التي اراد لها البعض ان تبقى خارج التاريخ والجغرافيا للاسف الشديد.
التعليقات مغلقة.