تعيش مخيمات الحوز اوضاعا صعبة للغاية بسبب تداعيات الزلزال الاليم الذي الم بالاقليم السنة الماضية، ولا زالت الدولة لم تقم باي مبادرة من اجل انقاذ ساكنة الحوز من المعاناة اليوميةمع البرد والثلج والحر وغيرها من عوامل الطبيعة.
فمازالت تداعيات زلزال الحوز الذي ضرب المغرب في 8 سبتمبر 2023 تلقى بظلالها على حياة ضحاياه، خاصة مع حلول شهر رمضان المبارك.
في دوار إغرمان بجماعة أداسيل، تجتمع عشرات الأسر حول موائد إفطار بسيطة تحت خيام بلاستيكية متراصة، في مشهد يبعث على الحزن، خاصة مع وجود أطلال منازلهم المتهدمة في محيطهم، وكأنهم نازحون من حرب قاسية.
يقول الحسين أوبلعيد، أحد المتضررين من الزلزال، إن كل شيء تغير بعد الزلزال، فمائدة الإفطار، على الرغم من تنوعها وتوفرها، لا تُسعد أحدًا، فالرغبة في الأكل غائبة.
قبل الزلزال، كان سكان الدوار يقضون نهار رمضان في أعمال مختلفة مثل جمع الحطب أو الكلأ للبهائم، لكن الآن، كما يقول أوبلعيد، “لم يعد هناك بهائم ولا دجاج ولا أشغال.. نقضي نهار رمضان خارج الخيمة تحت الظل”.
ويعاني سكان هذا المدشر الجبلي أيضا من صعوبة ومعاناة وحرج بسبب قلة المراحيض، حيث توجد مراحيض خشبية مشتركة فقط.
وتُعد عملية إعادة الإعمار بهذا الدوار من أهم المطالب التي ينتظرها السكان بفارغ الصبر، لكي يتمكنوا من العودة إلى حياتهم الطبيعية.
بقي ان نشير الى ان استمرار هذه الاوضاع الماساوية لضحايا الزلزال باقليم الحوز يسيء الى البلاد والعباد ووجب على المسؤولين والمنتخبين والقائمين على شؤون الضحايا محليا وجهويا ووطنيا الاسراع بانقاذ هذه الاسر من الضياع والشتات والخراب الذي تعاني منه وفي عز شهر رمضان الفضيل.

التعليقات مغلقة.