الاحتلال الصهيوني يبيد الفلسطينيين

الانتفاضة // محمد المتوكل

لاتزال القضية الفلسطينية تراوح مكانها بسبب الاحتلال الصهيوني الغاشم، والذي لا يفتر عن تقتيل ابناء فلسطين وتشريدهم وتجويعهم، وذلك امام انظار العرب المارقين والغرب الذين يكيلون بمكيالين تجاه هذه القضية الانسانية. والتي عمرت لازيد من 60 سنة من الاحتلال الغاشم من قبل المجرم الصهيوني.

وفي هذا السياق ارتفع عدد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 31 ألفا و 45 شهيدا، منذ بداية حرب الإبادة التي أعلنها الاحتلال على غزة، والتي دخلت شهرها السادس، في ظل ارتفاع عدد الوفيات بسبب الجوع المفروض على سكان القطاع.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، اليوم الأحد، أن الوزارة أحصت 31 ألفا و 45 شهيدا، و 72 ألفا و 654 مصابا، 72 في المئة منهم نساء وأطفال، في حصيلة غير نهائية.

كما ذكرت الوزارة أن ضحايا سوء التغذية والجفاف ارتفع الى 25 شهيدا، توفوا بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي للمساعدات الإنسانية والمواد الغذائية من الدخول إلى القطاع، في سياق حرب التجويع التي يعلنها على سكان القطاع المحاصر.

وقالت الوزارة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 8 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 85 شهيد و 130 مصابا خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأشار نفس المصدر إلى وجود عدد كبير من الضحايا، يقدر بالآلاف، تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

وذكرت الوزارة في بيان سابق أن الاحتلال الاسرائيلي تعمد قتل 348 كادرا صحيا و اعتقال 269 اخرين على رأسهم مدراء مستشفيات بخان يونس وشمال غزة.

وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، في بيان في وقت سابق، إن معدل الوفيات جراء الجوع وسوء التغذية يرتفع بشكل مخيف في مدينة غزة وشمالها مع استمرار ارتكاب “إسرائيل” جريمة الإبادة الجماعية على مدار 5 أشهر.

بقي ان نشير الى ان ازمة الفلسطينين لاالت مستمرة ما استمر العدوان الاسرائيلي الغاشم في حصد الاخضر واليابس، والذي اباد عددا كبيرا من ابناء فلسطين الابية بالقصف والتجويع والاسر واستعمال مختلف الاسلحة المحرمة دوليا، دون ان يرف للمجرم اليهودي الجبان جفن امام حجم وبشاعة ما يرتكبه نهار وليلا صباحا ومساء وخاصة في حق العزل والصبية والاطفال والنساء.

التعليقات مغلقة.