الصفع بالمجلس الوطني لحزب الاستقلال

الانتفاضة // محمدالمتوكل

خلال اشغال المجلس الوطني لحزب الاستقلال للوحدة والتعادلية، والذي خصص للتحضير للمؤتمر الوطني رقم 18 في مسار الحزب بعد تاخره لسنتين تقريبا، بسبب الخلافات الحادة التي يعرفها حزب الاستقلال حول طبيعة المرشح لتولي الامانة العامة للحزب وخاصة الخلاف الحاد بين تياري نزار البركة والذي يجمع اغلب الاستقلاليين على اعادة انتخابه لولاية ثانية، وبين تيار رئيس جماعة العيون الصحراوي والقيادي البارز في الحزب حمدي ولد الرشيد، صفع البرلماني الاستقلالي، منصف الطب، من طرف القيادي في الحزب، يوسف بطوي.

يشار إلى أن عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال يوسف أبطوي، أقدم على صفع البرلماني منصف الطوب، وذلك خلال مناوشات بينهما غداة الإعلان عن عبد الجبار الراشدي رئيسا للجنة التحضيرية للمؤتمر، أمس الأحد.

وكشف بعض المصادر الاعلامية عن تفاصيل مشادات كلامية بين عضوي اللجنة التنفيذية للحزب، محمد سعود ويوسف أبطوي، والبرلماني منصف الطوب، والتي انتهت بتلقي الأخير لصفعة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن المناوشات التي تطورت إلى هذا الاعتداء بدأت عندما طلب أشرف أبرون المحسوب على تيار عضو اللجنة التنفيذية محمد سعود، الكلمة عقب الإعلان عن انتخاب عبد الجبار الراشدي رئيسا للجنة التحضيرية.

وأضاف المصادر نفسها، أن “أبرون ليس له الحق في تناول الكلمة بعد الإجماع على انتخاب الراشدي رئيسا للجنة التحضيرية للمؤتمر”، مضيفا أن البرلماني الطوب “طلب أيضا تناول الكلمة من أجل الرد على أبطوي وسعود الذي قاما باستفزازه ووصفوه بأنه لا يصلح ليكون برلمانيا”.

المصدر القيادي الذي حضر هذه المناوشات، أشار إلى أن البرلماني عن دائرة تطوان توجه باتهامات إلى عضو اللجنة التنفيذية سعود، من قبيل أنه “لا يصلح أن يكون عضوا باللجنة التنفيذية ولا قياديا في الحزب واتهامات أخرى جنائية دفعت بيوسف ابطوي إلى صفعه”.

وأوضح المتحدث، أن هذه المناوشات لم تكن إلا نتيجة لخلافات سابقة بين البرلماني منصف الطوب، ومنسق حزب الاستقلال بجهة الشمال محمد سعود، وعضو اللجنة التنفيذية يوسف ابطوي.

وكان الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، قد عبر عن تضامنه المطلق مع عضو الفريق، منصف الطوب، معربا عن “أسفه وامتعاضه الكبيرين” من هذا الاعتداء الذي وصفه بـ”الشنيع واللامسؤول”.

بالمقابل، أشاد الحزب بما أسماها “الأجواء الديمقراطية والأخوية التي سادت أشغال الاجتماع، والتي تؤكد على وحدة وقوة الصف الاستقلالي، وتوجه جميع مناضلاته ومناضليه نحو إنجاح محطة المؤتمر الوطني، بروح عالية من التوافق والمسؤولية والوحدة”.

ودعا الفريق رئاسة اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب لعقد اجتماع طارئ لمكتبها، “على اعتبار أن الحادث قد وقع أثناء انعقاد أشغالها، ومس بكرامة وصورة كافة الاستقلاليات والاستقلاليين”.

وطالب الفريق بـ”ترتيب المقتضيات التأديبية المناسبة والمؤطرة لأشغالها، وخاصة تجميد عضوية المعني بالأمر في عضويتها إلى حين عرض ملفه على اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب بعد المؤتمر”.

بقي ان نشير الى ان احدى مؤتمرات حزب الاستقلال وخاصة في عهد حميد شباط، قد استعمل فيه المناضلون والمناضلات الصحون، ويخشى من ان تكون هذه المناوشات بين الاستقلاليين والاستقلاليات، امارة على ان المؤتمر القادم ربما سيستعمل فيه المؤتمرون والمؤتمرات اشياء اخرى لا قدر الله.

التعليقات مغلقة.