مراكش…الوالي شوراق يصدر قرارات لترشيد استعمال الماء إغلاق الحمامات ثلاث أيام في الأسبوع ومنع زراعة الجزر

الانتفاضة // محمد المتوكل

بسبب قلة التساقطات المطرية هذه السنة وعلى غرار الخمس سنوات الماضية، وهي مناسبة نتضرع من خلالها الى الله تعالى ان يسقينا الغيث وان لا يجعلنا من القانطين، وبسبب الاستعمال السيء للماء وللفرشة المائية التي يستنزفها كبار القوم وعلية المجتمع، وخاصة الفلاحون الكبار والملاك والاقطاعيون الذين لا يؤدون فواتير الماء وحتى الكهرباء، مما اثر سلبا على الرصيد المائي للمملكة الشريفة وجعلها تدخل مرحلة حرجة نتمناها ان تزول قريبا، وبالتالي اصبح قاب قوسين او ادنى من ان يطل علينا شبح ندرة الماء براسه، ويالتالي قد يدخل المغرب والمغاربة في نفق مسدود لا قدر الله.

وفي هذا السياق أصدر والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش، فريد شوراق، عددا من القرارات تشمل مجموعة من المجالات تتمثل في تقنين عمل الحمامات وغسل السيارات، وكذا تقنين بعض الأنشطة الزراعية، كما تتضمن تدبير الموارد المائية وسقي ملاعب الغولف والمساحات الخضراء المرتبطة بها، وذلك في إطار تكثيف الجهود لرفع تحديات الإجهاد المائي وبغية عقلنة وترشيد استعمال المياه.

و وفق بلاغ صادر عن ولاية الجهة، فقد قرر الوالي تقنين استعمال الماء في الأنشطة المهنية المتعلقة بالحمامات ومحطات غسل السيارات والشاحنات، وذلك بتحديد توقيت العمل في أربعة أيام في الأسبوع، وهي: الخميس، والجمعة، السبت، والأحد، مع مطالبة أرباب هذه المحلات بضرورة اتخاذ كافة التدابير والإجراءات الكفيلة باقتصاد الماء.

كما أقر الوالي منع الأنشطة الزراعية المبذرة للماء، بتوافق مع المصالح الإقليمية للفلاحة التي يعهد إليها بتنفيذ هذا الإجراء والتي يتضمن تحديد المساحات المخصصة لزراعة البطيخ الأحمر والأصفر في هكتار ونصف لكل بئر مرخص، وحظر زراعة الجزر داخل النفوذ الترابي لعمالة مراكش.

ومن جانب آخر، أكد الوالي على ضرورة منع ملئ المسابح العمومية والخاصة أكثر من مرة واحدة في السنة، ومنع غسل الأزقة والشوارع والساحات العمومية باستعمال المياه الصالحة للشرب ومياه الآبار، داعيا، إلى تفعيل دور الأجهزة المكلفة بمعاينة وزجر المخالفات المرتبطة بالاستغلال المفرط للموارد المائية، مع تطبيق العقوبات الجاري بها العمل في هذا الصدد (شرطة الماء، شرطة البيئة.

وفي نفس السياق، شدد الوالي على إلزامية المنع الكلي لاستعمال المياه التقليدية في سقي ملاعب الغولف والمساحات الخضراء المرتبطة بها مع الاقتصار على المياه المستعملة المعالجة.

هذا وقد يكون لهذه النذرة في المياه اثار سلبية على البلاد والعباد، وان يؤثر سلبا على حياة المغاربة شكلا ومضمونا، وان يربك الحياة العادية للمواطنين الذين يعانون مع كثير من المشاكل البنيوية والهيكلية وفي جميع المجالات والميادين اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا وقد يزيدهم مشكل قلة الماء كذلك لا قدر الله.

التعليقات مغلقة.