لا تكاد تنتهي الفضائح والخروقات في هذا البلد السعيد، وفي كل مرة نقول اننا انتهينا مع الفساد والافساد الا وطلع علينا براسه من جديد.
مراكش وكغيرها من مدن المملكة تحتل الرتب الاوائل في حجم الفساد والافساد المرتكب هنا وهناك، وفي هذا الصدد وجه البرلماني عبد الرحيم بنبعيدة عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، سؤالا كتابيا إلى عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، في شأن إقصاء طلبة متفوقين من التسجيل بسلك الدكتوراه بعد نجاحهم في جميع الاختبارات.
وقال البرلماني بنبعيدة في سؤاله، إن “مصالح كلية العلوم القانونية والاجتماعية والإقتصادية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش بعد نشرها للنتائج النهائية الخاصة بسلك الدكتوراه، أقدمت في خطوة غريبة وغير مفهومة على استدعاء مجموعة من الطلبة الموجودة أسماءهم باللائحة النهائية ومطالبتهم بسحب ملفاتهم لأن هناك مشكل في التسجيل، علماً أن عملية فرز الملفات كان يمكن القيام بها قبل نشر النتائج النهائية”.
والغريب في هذه الواقعة، -يضيف بنبعيدة-، هو أن” هؤلاء الطلبة اجتازوا جميع الاختبارات بنجاح، بل وتم نشر أسماءهم ضمن اللائحة النهائية بالموقع المخصص لسلك الدكتوراه، لكن لحدود اللحظة لم يتم تسجيلهم ويتم مطالبتهم بسحب ملفاتهم”.وساءل البرلماني ذاته، الوزير ميراوي عن التدابير والإجراءات التي يعتزم اتخاذها لتيسير عملية تسجيل هؤلاء الطلبة بسلك الدكتوراه خصوصاً وأنهم اجتازوا جميع الاختبارات بنجاح.
بقي ان نشير الى ان التعليم العالي بالمغرب مسه هو الاخر رذاذ الفساد والافساد، ودخله الدخن من كل الجوانب مما انتج لنا جيلا لا له في العير ول له في النفير وقضى بشكل نهائي على الجامعة المغربية التي اصبحت لا تخرج الا العاطلين عن العمل للاسف الشديد.
التعليقات مغلقة.