“البوناني” يفضح مغاربة عيسى عليه السلام

الانتفاضة // ✍️ محمد المتوكل

يستعد مغاربة عيسى الى مشاركة “اخوانهم” في العادات والتقاليد والاعراف وربما حتى الانتماء وان من وراء حجاب لاننا ولله الحمد نتبع اليهود والنصارى شبرا بشبر وخطوة خطوة حتى اذا دخلوا جحر ضب دخلناه معهم، يستعد جزء كبير ممن انقلبت عليهم القفة وانطلت عليهم الحيلة وسالت اودية احلامهم من اجل الخوض في بدع النصارى وابناء عيسى عليه السلام، وذلك بالاحتفال بما يسمونه زورا وبهتانا وظلما للدين والدنيا براس السنة الميلادية، علما ان ابناء عيسى عليهم من الله ما يستحقون لم يفكروا مرة في الاحتفال مع المسلين براس السنة الهجرية والتي اغلب المسلمين للاسف الشديد لا يعرفون حتى متى تدخل و لا متى تخرج بل و من المسلمين من لا يعرف حتى اسماء الشهور بالعربية في الوقت الذي يعرفون كل شيء عن الشهور الاجنبية بل و يتفننون في معرفة الابراج والقانون الفلكي ولا يعلمون المساكين ولا تعلم المسكينات ان الدجالين كذبوا ولو صدقوا.

هذه السنة الميلادية التي يجتهد مغاربة عيسى عليه السلام في التحضير لها والاستعداد الامثل والجيد لكل حيثياتها وتفاصيلها، بل ويسارعون الليل والنهار من اجل الا تفوتهم فرصة الساعات القليلة قبل الاعلان عن دخول السنة الجديدة، مع التحضير لتلك المناسبة الغالية عند ابناء عيسى وحوارييهم من المغاربة المسلوبين ثقافيا ودينيا وحضاريا وعقليا واجتماعيا وسياسيا واقتصاديا واعلاميا ورياضيا وفنيا وهوياتيا، ويعدون لذلك الاطباق اللذيذة من الحلوى علما ان المغربي “البوفري” لا يكاد يجد ثمن السميد والدقيق طيلة السنة ولكن يجد ذلك عند مطلع السنة الجديدة، “كيدار ليها الله اعلم”؟؟؟، ويخططون للاحتفال رفقة الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة، وقال الحواريون عيسى ابن الله، وغير ذلك من الخزعبلات التي لا يقبلها عقل راجح فبالاحرى عقل سليم يفرق بين الحق والباطل، ويشترون الجعة ومختلف انواع المسكرات، ويبحثون عن الخليلات والعشيقات والخائنات لازواجهن و”الشرموطيات” والبائعات للهوى والخنا والخدنية فضلا عن تنامي نزعة الشذوذ عند ذكران الامة ويخالطون هم الاخرون مجمع الرذيلة والفسق والفساد من اجل ان تطلع ليلة “زاهية” مع الفاسدين والمفسدين “ديال” الامة المغربىة التي كانت يضرب بها المثل في الرقي فاصبح يضرب بها المثل في الوضاعة والوقاحة و”البسالة” والحموضة والعفن، للاسف الشيد، بل ومن مغاربة عيسى من ليس له لا في العير ولا في النفير ولا في الزفير ولا يفهم شيئا لا على راس السنة ولا على رجليها ولكنه يواكب الجوقة ويسير مع الزفة ويقدم في ذلك قربات الى عيسى عليه السلام وعيسى عليه السلام بريء من كل تلك الخرعبلات كبراءة الذئب من قميص يوسف عليه السلام.

فلماذا يحتفل “بوراس” مع النصارى ولاي مقصد ولاي غرض ولاي هدف ولا مغزى ولاي معنى ولاي وللاي ولاي؟؟؟ ولماذا يحاول المغربي “بوراس” ان يزج بنفسه وباهله وبدينه في متاهات لا يجني من ورائها الا الخزي والعار والشنار والبوار؟؟؟ ولماذا لا يحاول المغربي “بوراس” ان يرجع الى دينه وعاداته وتقاليده ليخلص نفسه ومجتمعه من ربقة الاستلاب والتبعية العمياء لاهل الصليب وعباد مريم وحواريي عيسى عليه السلام؟؟؟ ولما دائما ما يحشر المغربي “البوفري” انفه في عوالم اكبر منه وتفوته بملايين السنوات الضوئية لا لشيئ الا لارضاء الشيطان اللعين “اللي كايلبس التوني والشورط والسبرديلة وداير العشرة اللور وتايضحك على بنادم بالليل والنهار”؟؟؟، لماذا المغربي “بوراس حالف بحلوفو حتى يبقى ضحكة بين الامم”؟؟؟، لا هو التزم بدينه ولا هو التزم بدين عيسى ولا هو التزم بدين موسى ولا هو بدون دين، “المغربي “بوراس” هو الجلمود الصخري الوحيد الذي لا تعرف له هوية ولا دين ولا هم يحزنون “واش هو مسلم ولا يهودي ولا نصراني ولا بلا دين ولا من شي قيهرة كحلة” لا لون ولا طعم ولا رائحة؟؟؟ الا يعلم “هاد المغربي بوراس” ان الاحتفال بالسنة الميلادية هي بدعة ومنكر لا تمت للاسلام بصلة وان الاحتفال مع هؤلاء الشرذمة من القوم انما هو شرك بالله تعالى والمغربي “بوراس” “غير غادي مدرم ومكدم”، وان مشاركة هؤلاء الخارجين عن الملة والاجماع والمارقين والمشركين بالله تعالى والكفار عموما انما ضرب في لب العقيدة وامر التوحيد الذي يوصي بالا نشرك بالله شيئا، وان نوحده في الظاهر والباطن و في السر والعلن وان نكون وفق ما امر به الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، وان نعلم جميعا ان امر الدين لا نقاش فيه ولا جدال فيه خاصة اذا كان الامر يتعلق بامر التوحيد وافراد الله تعالى بالعبادة والتقرب اليه في كل شي كما قال الله تعالى: “ومن يشرك بالله فقد حبط عمله”، وكما قال تعالى ايضا: “قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا احد”، و كما قال تعالى ايضا: “قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبلك امرت وانا اول المسلمين”.

وفي سبيل ذلك ولاجل تلك الغاية التي يروم بها المغربي المسيحي اليهودي واللاديني تحقيق نزواته الشيطانية الماكرة، تتجهز فنادق مدينة مراكش لتسجل نسب ملء مرتفعة، وسط مؤشرات برواج سياحي استثنائي نهاية هذا الشهر، بمناسبة عطلة نهاية السنة الميلادية.

كما ان المدينة الحمراء تعرف توافد أفواج كبيرة من السياح في الأيام الأخيرة، وسط توقعات بأن يتضاعف الإقبال على زيارة المدينة خلال الأيام القادمة، للاحتفال بنهاية السنة الحالية، واستقبال سنة ميلادية جديدة.

وتعتبر مدينة مراكش وجهة سياحية عالمية، حيث يقصدها النجوم من مختلف المجالات لقضاء نهاية السنة الميلادية، وذلك إلى جانب السياحة الداخلية التي تنتعش أيضا بهذه المناسبة.

وتستعد السلطات المحلية والأمنية لاستقبال هذه الاحتفالات بترتيبات أمنية ميدانية دقيقة وواضحة وفعالة من شأنها إنجاح عملية تأمين هذه الاحتفالات.

امام كل هذه الحيثيات لا نملك الا ان نهمس في اذن المغارب من ابناء عيسى عليه السام قائلين لهم انا ما تقدمون عليه من منكرات لن يشفع لكم لا في الدنيا لا في الاخرة، وسيكون وبالا عليكم (هنا ولهيه)، فلا تلقوا بانفسكم الى التهلكة وزنوا بالقسطاس المستقيم، واعلموا ان الدين شيء وما انتم عليه شيئ اخر نسال الله السلامة والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والاخرة.

التعليقات مغلقة.