مراكش…فاسد يسير مقهى بشارع “المولى رشيد” بجيليز ويستدعي الشواذ لممارسة الرذيلة وتناول المخدرات ومعاقرة الجعة في غياب تام للسلطات الوصية

الانتفاضة / شاكر ولد الحومة

في المقهى الذي تم افتتاحه منذ وقت ليس باليسير والذي يدعى “كلوب لوكو” يوم 4 اكتوبر 2023 بشارع المولى رشيد بحاضرة الانوار مدينة مراكش وعاصمة النخيل وبالضبط حي جيليز، وبلد العلماء والشرفاء، والفقهاء، ودولة امير المؤمنين، وذلك ليس من اجل الاستثمار في الاشياء الحلال، وجلب الزبائن، وترويج السياحة وانعاش الاقتصاد، كما هو الشان بالنسبة لكل من يريد كسب المال الحلال، لكن المقهى المفتتح هذه المرة هو مقهى من نوع خاص، مقهى يستثمر في الممنوعات والمحرمات والموبقات من قبيل الترويج وبيع وشراء المخدرات بكل انواعها، واشكالها مقابل اموال باهضة، وتناول انواع الشيشا، اضافة الى التجارة في اللحوم البشرية من قبيل ممارسة البغاء والرذيلة والفاحشة التي حرمها الله تبارك وتعالى، والكارثة العظمى هي الترويج لجريمة الشذوذ الجنسي والتطبيع مع المثلية واصحاب الالوان والقزحيين، وذلك عبر استضافة شاب متحول جنسي ومثلي، وذلك من خلال استدعاء المخنت الجزائري الاصل المسمى والمدعو “الشاب ماميدو” الذي يبدو من شكله انه قزحي وانه جاء ليؤثث موائد الحرام الخمرية التي توزع عليها كل انواع النبيذ الغالي، لا لشيء الا  الرغبة في القضاء على اخر مبادى الحياء والحشمة، والغيرة والنخوة والسلوك الحسن والنموذج المثالي الذي يروم الحفاظ على مبادء الاخلاق، والقيم السلوكية الحسنة، والتي تنبني على الاستثمار في الخير والصلاح، بعيدا عن كل ما من شانه ان يكون يافطة دالة على الفساد والافساد، والمجون والغوغائية التي يتبجح بها بعض مالكي هذه المقاهي والسناكات والمطاعم والحانات والفنادق التي يتم الترخيص لها احيانا دون معرفة تفاصيل دفاتر التحملات، والتي يتحمل فيها المواطن المراكشي تبعات تخريج جيل مشوه، والمساهمة قدر المستطاع في تثنية المجتمع عن تادية دوره المنوط نبه، والقيام بواجبه الذي يحتم عليه تربية جيل متشبع بقيم المواطنة، والمساهمة في ارساء دعائم مجتمع يامر بالمعروف وينهى عن المنكر ويومن بالله.

ان  الاذن لهذه المقهى بغية ممارسة نشاطها المشبوه، والقائم على كل انواع الرزايا والخطايا والذنوب والمعاصي من خلال الترويج لكل اشكال المخدرات من حشيش وكيف وطابة ومعجون وحبوب هلوسة وخمر وجعة بكل مسمياتها، فضلا عن الشيشة بكل تلويناتها، مع التاسيس لمجتمع مثلي وشاذ عن الفطرة والجبلة ويساهم قدر المستطاع من اجل ان تكون لهذه الاوساخ مكانة في المجتمع، وهي الحقيقة ليس لها مكان الا في القمامة حتى لا يتخذها الاغيار نماذج وقدوات.

ان مسؤولي هذه المقاهي وهي تطبع مع هذه المنكرات في واضح النهار، وجب على القائمين على تدبير شانها المحلي من والي ورئيسة المجلس الجماعي ووالي الامن والشرطة وكل ممتهن لحرفة تامين المواطن المراكشي، والساهر على حمايته، على الجميع حقيقة وصدقا ان يتدخوا ضد المسؤولين على هؤلاء المقاهي وارباب السناكات والمطاعم التي تتخذ من المحرمات وجبات رئيسية لها، بغية الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الترويج لهذه القاذورات والاوساخ، والعمل على اغلاق هذه الاوكار التي تروج للسياحة العهرية والجنسية والبغاء والشذوذ، وان تعمل كل ما في وسعها من اجل القضاء على هذه المدلهمات التي كانت ولازالت تشكل حجرة عثرة في طريق تقدم البلاد والعباد، وان المساهمة في التاسيس لمثل هذه الكوارث من شانه ان يعطل مشاريع التنمية والاسثمار في كل المجالات والميادين.

على المسؤولين في مدينة مراكش الحمراء الا  يستجيبوا لكل من اراد ان يفتح مطعما او مقهى او سناك بشكل سلس، وعلى هؤلاء ان يسهروا بالليل والنهار من اجل الا تساهم هذه الاوكار في الاخلال بالامن العام، وان تحافظ على طابع المدينة السياحية والتي ياتيها السائح من كل فج عميق، والتي تحترم مقوماتها، وتقدر منتوجاتها المبنية على العادات الاصيلة، والتقاليد العريقة، والاخلاق الكريمة، ووجب على المستثمرين وخاصة في مجال المطاعم والفنادق والمقاهي والسناكات والحانات ان يعلموا علم اليقين ان استثمارهم هذا وجب ان يبنى على تقديم الخدمة السليمة، والمنتوج الرفيع بعيدا كل البعد عن الابتذال والعهر والفساد والافساد الذي غالبا ما يفسد الذوق العام، ويطيح بالمنظومة التربوية والاخلاقية الى الحضيض.

ان صاحب هذه المقهى والمتواجدة في شارع المولى رشيد حي جيليز بمراكش والذي تم تخصيصه لتناول كل انواع المخدرات، وتناول كل انواع النبيذ فضلا عن ممارسة الزنا والشذوذ، من شانه ان يدق ناقس الخطر لدى السلطات المعنية لتتخذ القرار المناسب في الزمان والمكان المناسب من اجل الحجز على هذه المشاريع الاستثمارية التي تشيع الفاحشة وتطبع مع الرذيلة، خاصة ونحن في دولة امير المومنين الذي يسهر على حماية البلاد والعباد من كل مكروه وسوء.

فاين الوالي قسي لحلو اليس في علمه ؟ واين عمدة المدينة اليس في علمها ؟ واين والي الامن اليس في علمه ؟ واين الامن الوطني اليس في علمهم ؟ واين اعوان السلطة والشيوخ وكل من يدور في فلكهم اليس في علمهم ؟ واين المنتخبون اليس في علمهم ؟ واين الاعلام النزيه والمستقيم والشفاف اليس في علمه ؟ واين واين واين ؟؟؟.

اعتقد ان الجميع اثر الا تشمله نيران هذه المقهى التي تثير الشبهات، وتجلب القيل والقال على الوالي والعمدة ووالي الامن واعوان السلطة وكل من ياتمر بامرتهم، واظن ان الجميع وجب الا يتستر على مثل هذه المشاريع التي تذر على اهلها وذويها الملايير.

هي في الاصل مقاهي ومطاعم وسناكات يتم التحايل بها ربما على المسؤولين في الاوراق، لكن الواقع شيء اخر للاسف الشديد، والدليل ان عددا من هذه المقاهي والمطاعم والسناكات والعلب الليلية والحانات والفنادق تظل “النهار وما طل والليل وما طال” تمارس كل انواع البغاء والفساد والزنا والشذوذ وشرب الخمر وشرب الشيشا وتناول كل انواع المخدرات ولا من يحرك ساكنا، لا من قبل الولاية، ولا من قبل الامن، ولا من قبل المسؤولين المباشرين وغير المباشرين وذلك في خرق سافر للدستور الذي ينص على ضرورة احترام مقدسات البلاد، والحفاظ على امن الدولة، والابتعاد عن كل ما من شانه ان يشكل خطرا على المواطنين شكلا ومضمونا قلبا قالبا، والقطع مع كل الفتن التي تساهم بشكل او باخر في تفشي الرذيلة وانتشار الفساد والفساد وذلك حماية للبلاد والعباد من كل من شانه ان يكون حلقة فارغة تؤدي بالبلاد والعباد الى مهالك الهاوية وتندحر به في اثون النهاية التي لا تحمد عقباها لا قدر الله، خاصة ونحن في دولة امير المومنين الذي يحرص على ان تبقى البلاد شامخة وراقية وسامقة بين الامم.

وعليه فنحن نوجه الراي العام الى اخذ المزيد من الحيطة والحذر من هؤلاء الذين يستغلون المقاهي والمطاعم والسناكات من اجل التطبيع مع الرذيلة، ونطالب المسؤولين بضرورة التدخل من اجل اغلاق مثل هذه المقاهي والمطاعم والسناكات لانها بمثابة قنابل موقوتة قد تنفجر في وجه المجتمع المراكشي في اي وقت، ونناشد الاعلام والسلطات الوصية والمجتمع المدني والمجتمع الحقوقي وكل من له الغيرة على هذه البلاد ان يقول : كفى من الفساد، وكفى من الافساد، فالمغرب يستحق كل ما هو احسن واجمل، وعلى هؤلاء المنتفخة بطونهم بالمال الحرام، والسرقة والنهب ان يكوا عن ممارسة هذه الرذائل، وعلى المسؤولين الاداريين في الجماعات والمقاطعات ان يتبينوا ويتثبتوا من ضرورة اعطاء التراخيص من عدمها لفائدة هؤلاء المستثمرين الذين يستغلون يافطة الاستثمار من اجل ممارسة كل انواع الفساد والافساد كما هو الشان بالنسة لهذه المقهى التي تم افتتاحها بشارع المولى رشيد والتي عوض ان تقدم خدماتها لزبنائها في اطار الاحترام والتقدير، تحاول ان تقضي على شعرة معاوية التي بقيت تربط المواطن بقيمه وعاداته وتقاليده واخلاقه، وزادت عليه باستقبال هذا المغني التافه والشاذ والقزحي والجزائري الاصل و المسمى “الشاب ماميدو”، وذلك في خرق سافر لكل مقومات البلاد والعباد والمنبنية على الاصالة والمعاصرة، والعادات والتقاليد، والقيم المتجذرة عبر قرون خلت، والتي لا تقبل المساس بها تحت اي ظرف من الظروف، في ظل دولة امير المومنين محمد السادس نصره الله وايده.

التعليقات مغلقة.