الانتفاضة / شاكر ولد الحومة
إنه الكاتب المحلي لحزب الاصالة والمعاصرة بمقاطعة مجلس المنارة بمراكش، ونائب رئيس مجلس مقاطعة المنارة، والمكلف بالتعمير بمنطقة (اسكجور)، و(المحاميد)، ونائب رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة مراكش اسفي، يدعى “ع ا”، فما قصة هذا المسؤول؟ وما حكايته؟ وكيف حصل على تلك الثروة الهائلة؟ وما هي الشبهات التي تحوم حوله؟ وكيف انتقل من الصفر الى اللعب بالملايين؟ وكيف صار مسؤولا يضرب له ألف حساب بعد ان لم يكن شيئا مذكورا؟ ذلك ما سنتطرق اليه بالتفصيل في هذا المقال.
يشتكي الجميع من تصرفات وسلوكيات هذا المسؤول الذي ازكمت رائحته الانوف، بل ويتكلم عليه العام والخاص وفي النوادي وفي الصالونات وفي المقاهي وفي كل مكان، وخاصة منطقة مجلس المنارة، ومراكش بصفة عامة، بسبب خروقاته المتتالية، وكوارثه وتجاوزاته التي تلاحقه أينما حل وارتحل.
كنا قد كتبنا وسنظل نكتب عن نائب بمقاطعة (جيليز) وتطرقنا لخروقاته، والشبهات التي تلاحقه في التسيير، والتدبير اليومي لهذه المقاطعة، وللأسف حتى ظهر علينا كائن أخطر من الذي كنا قد كتبنا عليه سابقا ب(جيليز)، مشاكل، وكوارث هذا المسؤول تتمثل في ان الجميع يشتكي منه بسبب التفويض الذي اعطي له في قسم التعمير والذي يساهم من خلاله في اتساع رقعة البناء العشوائي، ومنح الرخص التي لا تتوفر فيها الشروط القانونية.
وقد توصلنا في الجريدة بعدد من الشكايات ضد هذا المسؤول (اللي كايحسب ويشيط ليه)، وبعد التحري والتدقيق من جميع الشكايات، والاتصالات الهاتفية، والرسائل الالكترونية، تبين فعلا ان هناك عدة خروقات، وتجاوزات داخل هذه المنطقة التي ينوب عنها هذا الشخص الغريب الاطوار، و المثير حقا ان هذا الكائن الذي ينوب عن رئيس منطقة المنارة الذي ينتمي الى الحزب المكمل للأغلبية الحكومية، ، الا انه يصول ويجول في مقاطعة المنارة بدون حسيب ولا رقيب، علما انه يتحمل على عاتقه مسؤولية التعمير داخل مقاطعة المنارة، ورغم انه ينتمي الى حزب المسؤول عن التعمير بالمجلس الجماعي بمراكش الذي يتحمل فيها الدكتور حنيش مسؤولية التعمير، ويعرف عن الرجل بانه شخص نظيف عكس سلسلة الخروقات التي يتسبب فيها نائب مجلس مقاطعة المنارة، ونعلم كذلك وفي نفس السياق ان رئيس مجلس مقاطعةوبرلماني في نفس الوقت بمنطقة المنارة انسان شريف، ونظيف اليد كذلك، لكن الغريب فعلا هل الرئيس عبد الواحد شفيق على علم ما يقوم به نائبه؟ ام انه لا يعرف عنه أي شيء؟، كما اننا نعرف ان نائب العمدة المسمى الدكتور حنيش نظيف اليد، وبعيد كل البعد عن كل الخروقات التي تلاحق هذا المسؤول، لكن هذا الأخير يظل طوال الوقت يتكلم باسمه ويقحمه في كل خرجاته غير المحسوبة العواقب، وينوب عنه في كل الأوقات والمناسبات، وفي جميع الجلسات المفتوحة والمغلقة التي .(تعرف عند الراي العام المراكشي ب (جلسة الهمزة
ونحن في الجريدة لا يسعنا الا ان نقول الحقيقة، ونصدع بها، وذلك ديدنا في الصحافة والاعلام، من أحسن نقول له احسنت، ومن اساء نقول له أسأت، والحقيقة المرة ان هذا المسؤول المكلف بالتعمير بمجلس مقاطعة المنارة لا يالو جهدا بخروقاته هاته ان يلطخ سمعة رئيسه في المقاطعة، بسبب مساهماته المباشرة، وغير المباشرة في الانتشار الواسع للبناء العشوائي وإصدار التراخيص بدون سند قانوني.
اليس من العبث اذن ان يكون نائب المقاطعة هو من يصول ويجول بكل اريحية؟ وهو الحاكم الفعلي في المقاطعة ؟ بل وهو الامر وهو الناهي، وهو من يقوم بكل شيء داخل المنطقة التي ينوب عنها عن الساكنة التي اوصلته الى ذلك المنصب، لكنه اعطاهم بالظهر، وتولى عنهم كما يتولى الفار من الزحف للاسف الشديد.
ان البناء العشوائي استفحل بشكل كبير في عهد هذا المنتخب، وهو الذي علم من اين تؤكل الكتف في عهد المجلس السابق الذي تراسه الأستاذ العربي بلقايد المعروف بنظافة اليد في كل حركاته وسكناته، ولا يعلم على هذا الشخص الا الخير والإحسان، رغم انه جر الى المحكمة هو ونائبه يونس بنسليمان من اجل تهمة تبديد أموال عمومية، ومازال الملف في يد القضاء الذي نثق فيه
والمثير حقا كذلك هو ان السلطات المحلية سواء في المجلس السابق، او المجلس الحالي لم تحرك ساكنا، علما انها تعرف على هذا المسؤول كل شيء (الشاذة و الفادة)، وتعرف حتى كيف بدا حياته السياسية، وكيف راكم الأموال، وكيف زادت أمواله، وتحسنت اوضاعه المادية، علما ان حياته كانت السياسية كانت مقرونة بالاغتناء، والحظوة المالية فاصبح المسؤول يلعب بالملايين ذات اليمين، وذات الشمال حسب ما حصلنا عليه من معلومات من بعض المقربين اليه، وها هو اليوم يتسلل بحنكته، وبأفعاله المعروفة لدى العام والخاص، تسلل الى حزب الاصالة والمعاصرة، رغم انه حزب لا نعرف عنه الا ضمه لأغلب القياديين الانقياء والاصفياء والاوفياء و الذين تتوفر فيهم شروط نظافة اليد، وبراءة الذمة المالية، وعدم الخوض في المال العام، اما المسؤول هذا فقد اصبح عرابا للانتخابات الجماعية والبرلمانية السابقة والتي جرت يوم 8 شتنبر 2021، وواحدا من معاقل الفساد والافساد بالقلعة الحمراء.
فداخل مقاطعة المنارة يستعين المسؤول هذا بجميع الوسائل غير الشرعية، والمخالفة للقانون، كما انه يستعين بالشعوذة، والكهانة، والسحر كما راج ذلك في الانتخابات السابقة، وربما استعان بنفس الأفعال الشيطانية حتى في تسيير هذه القطاعات، والمضحكات المبكيات في الشبهات التي تلاحق هذا المسؤول، هي التي يرويها احد اقاربه حيث يحكي انه يستعين بالشعوذة، والسحر في كل حركاته، وسكناته وفي كل مناسبة، ولا يهمه في ذلك الا مصلحته الخاصة، كما ان هذا المسؤول لا مهنة له سابقا قبل ان يدخل غمار السياسة ليغتني منها، ويصبح من اغنياء، واعيان المدية في رمشة عين، وفي غفلة عن المسؤولين لينطبق عليه المثل القائل “ما دمت في المغرب فلا تستغرب”.
فهناك أناس في السياسة باعوا ممتلكاتهم، وخسروا أموالهم، وخرجوا من السياسة بالديون المتراكمة عليهم نتيجة اشتغالهم بالسياسة النظيفة، لكن في المقابل هناك أناس اخرون دخلوا الى السياسة ب(الجبهة والسنطيحة)، وتسللوا الى بعض الأحزاب ليتمكنوا من مقاعدهم التي وصلوا اليها بالطرق المعروفة، و لولا بعض الأحزاب التي ساهمت في وصولهم ما وصلوا، لكن للأسف الشديد هؤلاء اغتنوا باسم السياسة، و باسم مناضلي الحزب، والشرفاء والفضلاء والنزهاء، لكن اغلب المناضلين لا زالوا يرون في الحزب نقطة ضوء تضيء الحياة السياسية بالمغرب، لكن لا يدرون ان مثل هؤلاء المسؤولين في الحزب، انما يشكلون خطرا عليه، ووجب التخلص منهم عاجلا ، فلو علمت الأستاذة فاطمة الزهراء المنصوري، و الدكتور طارق حنيش، وعبد الواحد الشفقي ما يفعله ها الشخص، وما يقترفه من خروقات، وما يتسبب فيه من تجاوزات، وما يجري فيه من تلاعبات، وتجاوز الخطوط الحمراء، والسعي في الأرض فسادا، والترخيص للبناء العشوائي، وإصدار التراخيص بدون سندات قانونية واعتبار نفسه هو الامر الناهي، وانه بمثابة فرعون مراكش، وانه يقول للناس لا اريكم الا ما أرى، وان الجميع يشتغل بأمرته لتبرؤا منه عبر جميع قنوات التواصل الاجتماعية، وكذا جميع المنابر الإعلامية محليا و جهويا ووطنيا، لو علمت البامية، ورئيسة مجلس مراكش فاطمة الزهراء المنصوري بأعمال، وخروقات، وتجاوزات هذا المسؤول لجمدت عضويته، بل ولطردته نهائيا شر طردة وبدون مقدمات.
هي اذن بعض خروقات، وتجاوزات نائب رئيس مقاطعة مجلس المنارة، ، والسياسي الذي ينتمي لحزب الاصالة والمعاصرة، والكاتب المحلي لنفس الحزب بمراكش، والمسؤول على قسم التعمير، والذي اصدر تراخيص خارج القانون، وساهم بشكل كير في انتشار مشكل البناء العشوائي، والرجل الذي كان (كان الله والباقي الله)، فاصبح بقدرة قادر من اهم رجالات مراكش، كما انه يلعب في الكثير من أموال دافعي الضرائب بدون حسيب ولا رقيب، علما ان السلطات المحلية تعرف عنه كل شيء، الا انه تركته يعيث في الأرض فسادا وافسادا، لكن اظن كل من طغى، وتجبر، وفسد، و افسد، واخذ شيئا من مال الضعفاء، و(الغلابة) سوف يؤدي الثمن غاليا هنا في الدنيا، وهناك في الاخرة امام الواحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا احد، والله غالب على امره، ولكن اكثر الناس لا يعلمون، يوم تعقد محكمة الرب الكريم الذي لا يظلم الناس شيئا، ولو كان مثل حبة من خردل اتى بها الله تعالى، وكان لها حاسبا سبحانه وتعالى
التعليقات مغلقة.