الانتفاضة / الغيور
بجماعة (الدراركة) التابعة ترابيا لمدينة اكادير اداوتنان، اهتز الراي العام المحلي على واقع فضيحة أخلاقية مجلجلة بطلتها امرأة متزوجة تدعى (س) تمارس الجنس مع زوجها المدعو (ع)، وتصور ذلك على شكل أفلام (بورنوغرافية)، وكانت ترسلها الى شخص بإسبانيا مقابل مبالغ مالية يشتغل كمنتج للأفلام الإباحية.
هذه العاهرة التي لم تكتف بممارسة الجنس مع زوجها، وتصوير ذلك على شكل فيديوهات جنسية ماجنة، وارسالها الى ذلك الاسباني الوسخ، بل تمادت هاته المجرمة ومارست الجنس مع طفلها الصغير والبريء رغم ما يمكن ان يخلف ذلك من مساوئ على صحة الطفل الجسمية والنفسية، وتربيته، وعلاقاته مع رفقائه في الحي، وفي المدرسة، وفي المجتمع عموما، وذلك كله مقابل حفنة وسخة من المال الحرام، والذي لا يسمن ولا يغني من جوع.
وبمحض الصدفة اكتشف رجل عراقي اخذته النخوة الإسلامية، والغيرة الدينية، جرائم هذه الباغية في المواقع الإباحية، وطالب المغاربة جميعا من اجل إنزال أقسى العقوبات على هذه الزانية التي لوثت سمعة المسلمين، ولطخت كرامة المرأة المسلمة والمغربية خاصة.
ونحن كمسلمين في دولة أمير المؤمنين حامي حمى الملة والدين جلالة الملك محمد السادس، لا يمكن أن نرضى بمثل هذه النماذج الوسخة أن تعيش في مجتمعنا المغربي المسلم، لاقتراف جرائم لا تمت لنا ولا للإسلام بصلة، وتسيء إلى الإسلام والمسلمين، وتقدم صورة قبيحة عن المرأة المغربية والمسلمة التي كرمها الإسلام من فوق سبع سموات، لكن تأبى هذه الوقحة إلا أن تعاكس الفطرة، وتخرم الأصول، وتقدم نموذجا لفاسدة مفسدة لا مكان لها إلا داخل اسوار السجن حتى تكون عبرة لكل من سولت له نفسه الإقدام على مثل هذه الأفعال الشنيعة.
ومن منبرنا هذا نطالب السلطات الأمنية الوطنية والمحلية خاصة بإنزال أشد العقوبات على هذه المجرمة، وزوجها، وإجراء بحث دقيق لمعرفة كل المتورطين في هذه الفضيحة الأخلاقية المشينة، ومحاصرة كل المتهمين في هذا الملف المثير للجدل.
التعليقات مغلقة.