الانتفاضة
بقلم محمد السعيد مازغ
قيل والعهدة على الراوي أن ولد الفشوش المنتمي لأسرة غنية، و المتهم بارتكاب جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد، والتي ذهب ضحية تهوره مع سبق الإصرار والترصد، الطالب الباحث بسلك الدكتوراه بالمحمدية المسمى بدر بولجواهر رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ، سبق أن تسبب في قتل شابين كانا على متن دراجة نارية، ودهسهما بسيارته قبل خمس سنوات، وكُيِّفَت الوقائع على أنها حادثة سير عادية”، فضلا عن مجموعة من الاعتداءآت التي يخرج منها ولد الفشوش كالشعرة من العجين، حيث يتم الصلح مقابل عمولة مادية، أو تحت طائلة التهديد، وغيرها من أساليب الضغط التي يتقن تفاصيلها من يعتقدون أنهم فوق القانون، وأن الضمائر رخيصة لحد يمكن تلجيمها والحد من سطوتها..
طبيعي أن يتشجع ولد الفشوش على ارتكاب الجريمة تلو الأخرى، مادام يفلث دائما من العقاب ، ويؤمن بأن مال أبيه وعلاقاته مع نافذين في الدولة، يمنحه الحق في الدوس على كرامة الضحايا من المواطنين العاديين وإهانتهم أمام أعين الجميع : “ما عرفتيش شكون أنا، وابن من.!!؟” نعم كلنا نعرف أنك ابن الفشوش، الولد المنحرف، الغارق في تناول المخدرات والخمور والتسكع في الطرقات، نعرف بأنك وبال على والديك الذين فشلوا في تربيتك، ومعالجتك من الأنانية والغرور، ومن الإدمان والفجور، تلك الحصانة الزائفة التي تؤمن بها ، هي التي ستقودك إلى السجن لتقضي فيه العقوبة التي يحتمل أن تصل إلى الإعدام أو المؤبد.

التعليقات مغلقة.