عجبت لهؤلاء المغاربة شعب الخبز واتاي…النص فيه عايش غير بالسطارطير…وعلى القفة الرمضانية…وعلى الإعانات وماعندو التغطية الصحة… ماعندو الضمان الاجتماعي…ما عندو فيرمات ومحطات اخناتوش العظيم…ما عندو فيلات محمد مبدع اللي دار عرس أسطوري وحط فيه لبنادم الغزال فالماكلة…ماكايوصلو حقو فاالفوسفاط…ما كايوصلو حقو من الحوت اللي فالملكة الشريفة…و الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه عندو 3500 كلم ديال البحر على امتداد البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي…ماعندو الملايير الممليرة ديال المليارديرات والقارونيرات والبارونات ديال المغرب الذين كايفطرو في المغرب وتايتغداو و فاستاراليا وتايتعشاو فالمالديف وتايفطرو فالمغرب عاوتاني…ماعندو اليوخوتات ديال المسؤولين الكبار فالبلاد…ماعندو السيارات ديال اشهر الدوماليييين المغاربة…ما عندو لا ديدي لا حب الملوك…ما يكساب ما يعلام…عاش ماكسب مات ماخلا…ورغم كل ذلك تا يتعلق فين يتفلق…ها الغلا…ها الأزمات المتتالية…ها الفقر…ها الخصاص…ها العوز…ها الميزيرية…ها بوكليب الكحل…ها الفراغ…ها البطالة اللي ضاربة فاغلب ولاد الشعب حتى لزاك اداك…ها الامراض المنتشرة في اغلب سكان فقراء المملكة …ها سكان الجبال والأرياف مالقاو ماياكلو…ها الثلج والبرودة اللي تضرب سكان الجبال وتايولي في فصل الشتاء تايتنقلو ليهوم…هاد الشي الى داوها فيهوم بالهيليكوبطير…ها ماعرفت شنو…مشيتي للطبيب تلقا كان المغاربة كلهوم مراض…مشيتي للتعليم تقول كاع المغاربة تايقراو وهوما ماتايقراو حتى وزة…مشيتي للحباسات تقول المغاربة كاع مشدودين…مشيتي للأسواق تقول المغاربة كاع مسوقين …مشيتي للسوبير مارشيات تقول المغاربة كلهوم لباااااس عليهم…مشيتي للملاعب تقول كاع المغاربة تايتفرجو…وعلى ذكر الفراجة أقصي فريق الوداد البيضاوي لكرة القدم مؤخرا من كاس العصبة الأفريقية وتعادل منتخبهم لكرة القدم أمام الرأس الأخضر ولا الرأس الاصفر بزيرو لزيرو وبنادم خارج مكشكش و مغمم و طالعة ليه القردة للسطح وغضبان وزعفان و ومعصب علاش الله اعلم…المهم بنادم بقات فيه الوداد والمنتخب ومابقاتش فيه الوضعية المزرية للبلاد والعباد…حنا البلاد غادا فالخسران احمادي…لا طرق مزيانة …لا بنية نحتية مقادة…لا وسائل النقل مريكلة…لا تطور لا تقدم لا ازدهار إلا ما يقال لنا عبر تلفزة دار البريهي الكذاااااابة التي تبيع لنا العجل أو قل بصريح العبارة تاتبيع لينا القرد وتاضحك على اللي شراه…دار البريهي كلشي عندها بيخير وعلى خير الدووووونيا هانية والسما صافية ومريضنا ماعندو باس وقولو العام زين…هاد الحبشي ماهاماه حتى حاجة لا اقتصاد البلاد لا سياستو لا تربيتو لا اخلاقو…و على ذكر التربية والأخلاق فالمغرب ربما يسير نحو السكتة القلبية فهاد الإطار لا قراية لا زين لا مجي بكري اغلب الشعب عريان وزبط والى بغيتي تعرف الحقيقة هبط للبحورة دياولنا وعند جهينة الخبر اليقين…أما الصحة فسبيطاراتنا مافيهاش حتى الدوا الأحمر والخيط إلى بغيتي تخيط شي كرش محلولة ولا شي رجل مهرسة ولا شي يد مدكدكة خاصك تمشي تشري الخيط تقول غادي يخيطو السداري…أما الوضعية الاجتماعية فكارثة الكوارث…أما الوضعية الثقافية فلا أحدثكم عنها لأنه ليس عندنا ثقافة أصلا..أما الفن فما كاين غير العفن أعزكم الله…أما الرياضة فراهوم فرحانين بمنتخبهم وودادهم لأنهم حققوا انجازا حسب زعمهم لكن تلك الانجازات لم تنعكس على الشعب ا…ل…ح…ا…ز…ق…بقا للشعب دابا غير يتعصب للكرة التي تعتبر افيون الشعوب وملهاة للبوفرية أما الناس الالبة تادخل منها الملايير الممليرة ودايرة لاباس وعايشة الحياة وحنا الحبشي تابعهوم بالتصفاق والتهلال والتطبال والتزمار وزطوطوطوطو…بلا فايدة… وما يتعصبش للفساد والمفسدين والظالمين والمعتدين والنواعرية والقزاقزية والرشايوية واكلي أموال الناس باالباطل…للأسف الشديد انه مغرب المتناقضات اللي ما تقدر فهم حتى حاجة ولو يكونو عندك الدكتورات والديبلومات فاعتى العلوم واشهر المعارف…
ملاحظة على الهامش…هذا لا ينفي وجود بقية باقية من الصالحين والمصلحين والطيبين والمناضلين والتقيين والورعين…وأننا لا ننظر إلى النصف الممتلئ من ألكاس وأننا لسنا شوفينيين ولسنا عدميين ولسنا متشائمين…لكن تاخذنا الغيرة على البلاد والعباد ونريد رؤية كل شيء على أحسن مايرام لا اقل ولا أكثر وذلك في إطار الثواب التي لا محيد عنها والمتمثل في الشعار الخالد… الله الوطن الملك…
التعليقات مغلقة.