الانتفاضة/ مصطفى أركان
من المرتقب ، ان يحتضن مقر المجمع الوطني مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة أشغال المؤتمر الاستثنائي يومه السبت 30 من الشهر الجاري ،الذي دعت إليه الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، مباشر بعد إعلان الاستقالة الجماعية لأعضائها، وستنظم بطريقة حضورية بالمقرات الجهوية أو الإقليمية للحزب أو الفضاءات العمومية التي حددتها الكتابات الجهوية والإقليمية للحزب.
هذا، فقد تقرر حضور أعضاء المجلس الوطني للحزب ،حسب تصريح للأمانة العامة المستقيلة، بصفتهم مؤتمرين ومشاركتهم في أشغال المؤتمر الوطني الاستثنائي وتيسيرا كذلك لحضورهم أشغال دورة المجلس الوطني التي ستعقب المؤتمر والمخصصة لانتخاب الأمانة العامة.
و من المنتظر أن يلقي الأمين العام المستقيل سعد الدين العثماني، كلمة افتتاحية لأشغال المؤتمر. وهو ما أثار حفيظة مجموعة من المؤتمرين وأعضاء الحزب. الذين اعتبروا أن مهام المؤتمر الاستثنائي تنحصر في البث في قرار الأمانة العامة المستقيلة، بتحديد ولاية الأمانة العامة التي سيفرزها المؤتمر، وانتخاب أمين عام جديد للحزب. و علمت الانتفاضة من مصادر مطلعة أن الأمين العام السابق عبد الإله أبن كيران لن يحضر أشغال المؤتمر، إلا بعد أن يتم التصويت بالرفض على قرار الأمانة العامة القاضي بتحديد ولاية الأمين العام الذي سينتخبه المؤتمر الاستثنائي في سنة واحدة، يعقبها تنظيم مؤتمر عادي.
يهدف قرار تحديد الولاية للأمين العام المقبل، الى تمكين الحزب من الدعم المالي السنوي الذي تخصصه الدولة للأحزاب، والذي سيكون الحزب في أمس الحاجة له في المرحلة المقبلة. بالنظر للنتائج الانتخابية الهزيلة التي أحرزها الحزب في الانتخابات التشريعية والجماعية الأخيرة، والتي كان من تبعاتها حرمانه من موارد مالية مهمة، بالنظر لتقلص عدد المساهمين في مالية الحزب.
التعليقات مغلقة.