الانتفاضة
المصطفى بعدو
بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم بشكل عام وفي المغرب خاصة، وحالة الطوارئ العامة التي تشوب البلاد، ونزولا عند تعليمات السلطات المختصة الصحية منها والإدارية ، وخاصة بعد صدور القرار الذي يفرض حظر التجوال الليلي من الساعة التاسعة ليلا الى السادسة فجرا، وخاصة في ظل اقتراب نهاية راس السنة الجديدة ، فقد تجندت جميع المصالح الامنية بكل المدن المغربية الكبيرة منها،لتطبيق وفرض القانون تفاديا لطوارئ مفاجئة وتفعيلا لما تقتضيه الظرفية الآنية.
وقد لوحظ انتشار واسع لعناصر الأمن الوطني بالشوارع الرئيسية والأحياء السكنية والفضاءات العامة والنقط الحساسة لمختلف المدن المغربية، ولفرض السيطرة الكاملة والاستعداد التام والكامل تم استقدام شاحنات ضخ المياه التابعة للسلطات الأمنية وتلك التابعة للوقاية المدنية مع عدة عناصر تابعة لهذه الاخيرة، ودون نسيان العناصر التابعة للقوات المساعدة والقوات المسلحة الملكية المكلفين مشكورين على همهم الوطني الذي يأخذون مسؤوليته الثقيلة على أكتافهم ، مجندين بما يقتضيه واجبهم ونداء الوطن ، جنبا لجنب كل من جانبه للسهر على الأمن العام والخاص، وقد تم الحرص وبشكل مهني فعال على توزيع الأدوار بشكل متناسق ومتضامن ومتحد تحت إشراف النيابة العامة والمديرية العامة للأمن الوطني وولاة الأمن بكل الولايات والمناطق الإقليمية التابعة لهم.
ولمواكبة التدابير والإجراءات الأمنية التي فعلتها الإدارة الأمنية لجهة مراكش أسفي ، وخاصة على مستوى عاصمة النخيل، فقد شكلت جريدة الانتفاضة طاقما عمليا لهذه العملية ، لمعاينة المجهودات الجبارة التي تقوم بها كل الدوائر الأمنية دون استثناء رغبة منها في إفشاء الأمن والأمان وحفاظا على سلامة المواطنين المراكشيين والوافدين من جميع جهات المملكة وخارجها ، وحرصت السلطات الأمنية على تعزيز تواجد رجالها وتوزيعهم بكل النقط و المدارات الرئيسية والسدود القضائية والإدارية، وأزقة المدينة، خاصة بملتقى شارعي محمد الخامس ومحمد السادس وجامع الفنا، مدججين بكل الوسائل التقنية واللوجيستيكية والعتاد اللازم لإنجاح هذه المهمة الوطنية.

التعليقات مغلقة.