استفزاز وتحدي.. تأجيج للأوضاع داخل الكوكب المراكشي لكرة القدم للاستمرار في حلب بقرة جف ضرعها

الانتفاضة – محمد بولطار

يوما عن يوم تزداد وضعية نادي الكوكب المراكشي سوءا، وتعقيدا، بسب سوء تدبير ونية مبيتة لدى من أوكلوا إلى أنفسهم التموقع على رأس الهرم الإداري للنادي، بطرق تطرح علامات استفهام، وتكتب أحرف اسم كل من ساهم فيها وسكت عنها، بمداد الإذلال والتذلل والمهانة.

وضع الكوكب المراكشي، أصبح على كل لسان، وضع لا يحسد عليه ولا يسر عدو ولا قريب، وضع لا توجد عليه حتى فرق الأقسام السفلى للهواة، من فراغ إداري وتقني بل وحتى رياضي بانعدام وعدم توفر الفريق على تركيبة بشرية يجابه بها موسم كروي أشرف على البداية، ويوحي بمشاق كبيرة لفريق كان وحتى زمن قريب يُحظِّر للمنافسة على الألقاب والبطولات، قبل أن يقع في أيدي غير أمينة، ألقت به للتهلكة، واستدرجته ليعيش الفوضى وسوء التدبير،  ربما لبداية اندثار وتقهقر.

الخرجات الإعلامية الأخيرة لمن يعتبرون أنفسهم بالمنقذين، وأصحاب الحل والعقد في نادي الكوكب المراكشي لكرة القدم، والتنقلات المكوكية المتكررة لدى جهات خارجية لأجل طلب عطفها وودها طمعا في البقاء فوق “الكرسي”، وتغليب المصلحة الشخصية، والاستمرار في حلب “بقرة جف ضرعها”،  لا يمكن وصفها سوى بالمكابرة واستمرار التحدي والاستفزاز اليومي لمكونات النادي، وبالأخص محبيه، والتموقع فوق القانون.

وضعية الكوكب المراكشي، إذ تنذر بالأسوأ، سواءا فيما يخص التنافسية، ومدى قدرة النادي على مسايرة إيقاع بطولة تتطلب نفسا طويلا واستعدادات تقنية وبدنية خاصة، فإنها أيضا تضع المدينة الحمراء فوق صفيح ساخن، يزداد تأجيجا، باستفزازات من سموا أنفسهم ب”الإدارة”، ويساءل صمت الجهات والسلطات بمراكش.

تاريخ 26 نوفمبر، بقدر ما يبعث بصيص أمل للانعتاق، والقطع مع رموز الفشل والتقهقر ، بقدر ما يخفي وراءه صعاب وتحديات، تحتاج عملا جبارا ورجالا سمتهم التفاني ونكران الذات وحب الفريق، لأجل العودة للسكة الصحيحة.

التعليقات مغلقة.