يتكرر الغياب داخل قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي محمد بن عبد الله بالصويرة ، وتستمر احتجاجات الساكنة ، وترفع التقارير، ويبقى الانتظار سيد الموقع، وواقع الحال يرسم ملامحه على وجوه المرضى .
يبدو أن لا حل في الأفق، في غياب الضمير المهني، وضعف الموارد المؤهلة، وأجواء التوثر الظاهر منها والمرموز. وتلكؤ الوزارة الوصية في اتخاذ موقف صارم، والحد من التسيب والإهمال، والضرب من حديد على يد كل من يستهجن بصحة المواطنين ، وبالمرفق الصحي العام.
كثيرة هي النداءات التي طالبت بوضع حد للتسيب الذي يشهده قسم المستعجلات بالصويرة، وما تسببه الإهمال من مآسي ومعاناة ، فضلا عن الشكايات والشكايات المضادة، و الوقفات الاحتجاجية ،والاعتصامات ، وفتح التحقيق في مجموعة من الحالات، كل ذلك لم يكن رادعا لإعادة الاعتبار للقلب النابض للمركز الاستشفائي، وظل الضحايا ايضا الأطر الطبية والتمريضية المخلصة، والتي تتحمل وزر المتلاعبين بصحة المواطنين ، والمبررين غيابهم برخص من خارج المستشفى، ودون الخضوع لفحوص مضادة للتحقق من صدق أو كذب الادعاء.
الغيابات المتكررة، والتي أصبحت تثار حولها علامات استفهام، اصبحت حديث العام والخاص، واعادت سيناريو الاحتقان إلى الواجهة وذلك صباح اليوم السبت 31 اكتوبر 2020 ، حيث احتج عدد كبير من المواطنين الوافدين على قسم المستعجلات بالمركز الإستشفائي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة على الغياب التام للأطر الطبية ، وعدم وجود من يقدم لهم الاسعافات، وينقد حياة بعضهم من الخطر، خاصة أن أغلب الحالات التي تفد على المستعجلات تكون حرجة، وتتطلب التدخل السريع . الشيء الذي يعرض حياة المرضى للخطر، ويستدعى كل مرة تدخل الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية لفض التجمعات، و امتصاص غضب الغاضبين.
التعليقات مغلقة.