لا حديث اليوم في المقاهي، الشارع،الازقة المنازل الفيسبوك الواتساب وزيد الى مالا نهاية الا على معارضة جهة درعة تافلالت .الغضب والحسرة تتنتاب الساكنة كلها متدمرة من المعارضة التي عارضت كل المشاريع التنموية .
يعلق رواد الفضاء الازرق الفيسبوك : “كيف بالله عليكم ان تعارضوا مشاريع ذات المصلحة العامة، كالمستشفيات، الطرقات، السدود، التكوين المهني، ملاعب، البنية التحتية”، متسائلين هل هؤلاء المنتخبون الذين فوضناهم باصواتنا، ان يصوتوا ضد مصلحتنا، هؤلاء خانوا الامانة”.
ويعلق اخرين “كيف ايام الانتخابات يقرعون البيوت والتجمعات مخاطبين الساكنة صوتوا علينا لدينا برنامج سنقوم بجلب المشاريع. سنبني لكم قنطرة. طريق مدرسة، انتم متضررون من التطبيب، يحب ان نقوم بجلب مشروع مستشفى متكامل، هناك نقص حاد في الاطر الصحية وسيارات الاسعاف ؟.
عندما تريد انت متلا ان تلذ أي امرأة من المنطقة، لا سبيل امامها غير مستشفى في مراكش، لماذا لا نقوم بجلب كل شيئ الى مدينتنا ؟ .
لمادا يهاجر ابناء المنطقة ؟ لان فرص الشغل منعدمة، الا يجدر ان نجلب مشاريع تنموية والنهوض بالمنطقة وتقل الهجرة ونوفر لهم الشغل ؟ .
يقول شباب المنطقة على صفحاتهم هاهي المشاريع اتت اليهم دون تكلفة، و رغم ذلك صوتوا ضدها، لماذا لم يقولوا لنا صوتوا علينا، لنصوتوا لكم، ضد المشاريع لستم بحاجة اليها ؟ انتم لاتستحقوا اي تنمية . ولسان حالهم يقول نحن نبحث عن المناصب مصلحتنا اولى من مصلحتكم .
الكل غاضب الكل متشائم و الحرقة لم تنطفي بعد الجرح الغائر، لم يلتئم لأن المنتخبون خانوا الامانة التي اوكلت اليهم هي جلب المصلحة العامة .
يقولون اذا كان لك خلاف مع الرئيس فليكن انه خلاف شخصي، خلاف حزبي ولكن لا تحرموا الساكنة من المصلحة العامة صوتوا لصالحها وابحروا في بحركم .
اتقوا الله في ساكنة درعة تافلالت كيف يكون اللقاء مع الله؟ كيف يمكن ان تأتوا مرة اخرى تريدون ان تكسبوا عطف الساكنة ؟ راجين منهم ان يمنحونكم اصواتهم ان يضعوا فيكم ثقتهم.
وختاما اضعتم مشاريع كبرى سسبها خلافات شخصية والساكنة دفعت الثمن لكن يجب على الساكنة ان تستفيق من سباتها وتعرف لمن يستحق ان تمنحه صوتها لكي يمثلها احسن تمثيل .حان الوقت لاعادة النظر في كل شي .
السؤال المطروح للمعارضة ما ذنب ساكنة درعة تافلالت من هذه الخلافات الشخصية؟من يدفع الثمن؟ كيف يحلوا لكم النوم من بعد هذا ؟ اليوم هل انتم مرتاحين البال ؟ هل حققتم انجاز بعد تصويتكم بالرفض ؟كيف ستلاقون الله يوم ان يسالكم عن الامانة التي اتيتم من اجلها؟ سجل ياتاريخ .
ويبقى رقم 24 خالدا في ذاكرة جهة درعى تافلالت.
التعليقات مغلقة.