الانتفاضة
تتابع الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان خارج وداخل أرض الوطن والجمعية الفرنسية عدالة وحقوق بلا حدود بقلق وباستياء شديد قضية المناضل السيد محمد المديمي رئيس المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الإنسان لما تعرض له من مضايقات وتهديدات وترهيب وقد تطورت هذه الأفعال الى حد اعتقاله من طرف السيد قاضي التحقيق لدى المحكمة الابتدائية بمراكش على خلفية الشكايات الكيدية الموجهة ضده من طرف جهات في مقدمتها وزير الداخلية الذي نصب نفسه طرفا ومدافعا عن عامل الحوز السابق “ي.ب”.
وبعد أن استحضرتا الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان والجمعية الفرنسية عدالة وحقوق بلا حدود خطورة القرارالقضائي الذي استهدف المركز الوطني لحقوق الإنسان ورئيسه السيد محمد المديمي المشهود لهم بالمصداقية في تبني القضايا الحقوقية التي لها ارتباط بكافة القطاعات والدفاع عن الملفات المطلبية للمواطنين وفضح ناهبي المال العام والمطالبة بتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وفضح الفساد والمفسدين وإصداره لتقاريرسنوية على الحالة العامة المزرية لواقع حقوق الإنسان بالمغرب فإن الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان والجمعية الفرنسية عدالة وحقوق بلا حدود تعلنان للرأي العام الوطني والدولي ما يلي :
* تعبران بكافة هياكلهما التنظيمية مكتبا تنفيذيا ومجلسا وطنيا وجميع فروعهما ولجانهما داخل المغرب وخارجه وكافة منخرطيهما عن تضامنهما المطلق واللامشروط مع السيد رئيس المركز محمد المديمي الذي تم اعتقاله بعد سياسة انتهجت ضده منذ مدة طويلة تعرض خلالها لمضايقات من عدة جهات أثناء ممارسته لعمله الحقوقي الذي يكفله الدستور والمواثيق الدولية للأحزاب وكل الهيئات الحقوقية المنحازة لنضالات المقهورين وتؤكدان عزم كافة هياكلهما التنظيمية للدفاع عنه بكافة الوسائل المشروعة ومنها تنظيم وقفات احتجاجية ومسيرات واعتصامات محليا ووطنيا ودوليا.


التعليقات مغلقة.