يعمل رئيس سابق ومنخرط بنادي الكوكب المراكشي لكرة القدم، على إيجاد موطإ قدم له، داخل التركيبة الإدارية للفريق، ومعاودة الدخول من النافذة كما اعتاد على ذلك، بعدما أصبح يتدخل في كل كبيرة وصغيرة بالفريق، منذ ظهور المستثمرين الأجانب.
الرئيس السابق الذي دأب على “”لبيس العشرة والغضيب”، ومغادرة دفة الفريق كلما ظهرت الشدائد، وهو الذي أسقط الكوكب المراكشي لكرة القدم، لقسم المظالم مرتين، آخرها السنة الماضية، عاد للظهور، وحظور الاجتماعات، وإظهار حسن نوايا أمام المستثمرين الجدد، وكذا والي جهة مراكش آسفي، وارتداء معطف المنقذ بإبداء استعداده للتكفل بأداء مستحقات اللاعبين العالقة بذمة الفريق، وحل جميع المشاكل العالقة، وهو الذي كان حتى الأمس القريب يرفض مساعدة اللجنة المؤقتة لتسيير أمور الكوكب المراكشي لكرة القدم، بل كانت له اليد الكبرى في تسهيل انتقال العديد من لاعبي الفريق، وبيع عقودهم بطريقة جعلت الجماهير المراكشية ومعها متتبعي الشأن الرياضي المحلي يضعون أكثر من علامة استفهام حول ذلك.
آخر الأخبار القادمة من مراكش، تفيد بأن محبي ومناصري الكوكب المراكشي، ومعهم مجموعة من المنخرطين، يتساءلون حول عودة ظهور السيد الرئيس السابق، ومحاولة تقديم نفسه كمنقذ للكوكب المراكشي، وكشخص ضالع في الأمور التسييرية، وجاوسه غير ما مرة إلى طاولة المفاوضات مع وكلاء المستثمرين الجدد، وبمكتب السيد والي الجهة، عله يحظى بفرصة للعودة إلى التسيير.
ذات الفعاليات الجماهيرية للكوكب المراكشي، والمنخرطين، حذرت من معاودة سيناريو انخراطات آخر ساعة، والتحكم ب”الروموت كونترول”، وتحين الفرص للعودة من النافذة، مذكرة أن حب الفريق يقتضي الحظور الدائم وجعل مصلحة الكوكب المراكشي هي الفضلى، لا الهروب عند الشدائد والتلويح بمقاضاة كل من حاول الخروج عن فلك المعني بالأمر، أو النبش في ملفات متعلقة بحقبته التسييرية.
التعليقات مغلقة.