الانتفاضة
توصلت جريدة الانتفاضة بيان استنكاري من جمعية الائتلاف الوطني للدفاع وحماية المقدسات فرع كلميم، وجمعية النوايا الحسنة الايطالية المغربية وحماية المقدسات A. B. S. I. Mو على إثر ما تداولته بعض المواقع الالكترونية بخصوص كلام منسوب لوزيرة الخارجية النرويجية بتاريخ 23ابريل 2020باوسلو هذا نصه :
“على اثر ما تناولته بعض المواقع الاكترونية والكلام الذي نسبته إلى السيدة المحترمة وزيرة الخارجية النرويجية بتاريخ 23ابريل 2020باوسلو ” ان النرويج تتابع عن كثب ما يجري في الاقاليم الجنوبية من المملكة المغربية وخاصة في مجال حقوق الانسان..الخ” وما يفهم منه دعم الاطروحة الانفصالية التي يدعمها النظام العسكري الجزائري الذي يتبنى ويحتضن ويمول جبهة “البوليساريو” الانفصالية التي تتخذ الجزائر قاعدة ومقرا لها ،فإننا كفاعلين جمعويين من الصحراء المغربية التي توصف جغرافيا بالصحراء الغريية ،أن أعضاء جمعية الائتلاف الوطني للدفاع وحماية المقدسات فرع كلميم وجمعية النوايا الحسنة الايطالية المغربية يستنكرون هذه التصريحات ويعتبرونها ترويجا مجانيا لدعاية النظام العسكري الجزائري والجبهة الانفصالية ،وندعو وزارة الخارجية النرويجية إلى الاطلاع على الحقائق التاريخية التي كانت وراء تقسيم أراضي المملكة المغربية بين قوتين استعماريتين هما فرنسا وإسبانيا ،وندعوها للاطلاع على الحقائق الاجتماعية والانثربولوجية التي تؤكد بأن قبائل الصحراء الغربية هي امتداد للقبائل في بقية الاقاليم المغربية مما يجعلها نسيجا لمجتمع مغربي واحد وموحد ،وندعو السيدة الوزيرة للاطلاع على حقائق الصراع الاقليمي بين المغرب والجزائر منذ.حرب 1963 وتورط الجيش الجزائري في المعارك مباشرة ضد المغرب في معركة amgalaسنة 1976في الصحراء ،وتورط الدبلوماسية الجزائرية في الترويج عبر العالم اكذوبة الانفصال وانتم ولاشك ادرى بما تقوم به الدبلوماسية الجزائرية في المحافل الاوروبية والدولية منذ 50سنة لهدم وحدة المغرب وفصله عن صحرائه ، وقد حظيت بدعم غير مشروط من أوربا الشرقية في أجواء الحرب الباردة ،كما ندعوكم سيدتي للاطلاع على حقيقة الجبهة الانفصالية في تندوف وتورطها في أعمال التعذيب والاغتصاب وتجنيد الاطفال وفصلهم عن أمهاتهم وتعبئتهم أيديولوجيا في معسكرات تابعة للجزائر وكوبا في أمريكا اللاتنية وفنزويلا ،ويكفي أن تعلموا أن زعيم ”البوليساريو” متابع في جرائم الاغتصاب أمام محاكم إسبانية ،ويكفي أن تعلموا أن جبهة “البوليساريو” تنظيم انفصالي مسلح وله ميليشيات ولا يقبل أي معارضة
سياسية أو تعددية في الأراء ،وإذا قمتم ببحث سريع على الانترنيت ستعرفين كيف تم تجريد المعارضين ،بسبب آرائهم السياسية ،من جوازات السفر ومنعهم من العودة إلى عائلاتهم في مخيمات تندوف بالجزائر وعلى رأسهم المناضل المحجوب السالك، وكيف تم اعتقال شباب في المخيمات بسبب تعبيرهم عن آرائهم المعارضة في مدونات إلكترونية ومنهم الفاضل ابريكة وغيره.
سيدتي وزيرة الخارجية نتمنى الاتقعوا ضحية التضليل الاعلامي للنظام العسكري الجزائري الذي يقمع شعبه ويحرم 40مليون مواطن جزائري من ممارسة الديمقراطية على أرضهم. وفي نفس الوقت يدعي دفاعه عن حق 40ألف صحراوي في تقرير المصير ،المبادئ كما تعلمين سيدتي لا تقبل التجزئة والتقسيم إما أن نؤمن بها أو لا نؤمن ،وبالتالي يستحيل أن نصدق أن نظاما عسكريا يحكم الجزائر بإمكانه أن يدافع عن حقوق اإلنسان أو تقرير المصير أو الديمقراطية.
لأجل ذلك نحن نثق في أن ذكائك وحنكتك السياسية سيرفضان تصديق أن يكون تنظيم دكتاتوري مثل “البوليساريو” يحظى باي مصداقية في تمثيل ساكنة الصحراء الغربية ،وهو يمنع اي رأي مخالف ويحكم المخيمات بالملشيات المسلحة ويمكنك التأكد سيدتي أنه منع تعدد الترشيحات في مسرحية يسميها مؤتمرات ،بل ومنع حتى التغطية الاعلامية لمؤتمراته من قبل الصحافة المستقلة ،واكيد أن ذلك برهان آخر على عدم الشفافية وتزوير إرادة ساكنة المخيمات فوق الاراضي الجزائرية .وبالتالي فإن ادعاء تمثيل ساكنة الصحراء هي بروبكاندا propagandeاخرى يتقنها الانفصاليون لأن البروبكاندا هي ممارسة تتقنها الانظمة الشمولية كالنظام العسكري الجزائري .
اما محاكمة اكديم ايزيك ،فتلك قصة اخرى من البروبكاندا الانفصالية التي تزور الحقائق وتلفق الاكاذيب ،ويمكنك سيدتي الوزيرة التأكد من ذلك عبر سفارة بلدكم في المغرب وعبر الوسائل التي تملكونها من أن الجبهة الانفصالية تدعي أن القتلى الاحدى عشر في أحداث اكديم ازيك كانوا من المدنيين ومن اصول صحراوية ،وتروج في الاوساط الحقوقية هذه الاكاذيب ،بينما الحقيقة ان الضحايا 11الذين ماتوا خلال تلك الاحداث هم من قوات الشرطة التي تدخلت لتفريق أعمال الشغب بغير أسلحة نارية ،بينما كان المندسون من الانفصاليين يحملون سيوفا اعتدوا بها على قوات الشرطة وقتلوا منهم 11عنصرا من قوات الامن وقاموا بأعمال شنيعة منافية للاخلاق والحقوق من تدنيس للجثث والعقول عليها ..وهذا وحده دليل على فقدان الجبهة الانفصالية لكل مصداقية لانها تستغل مأساة عائلات افراد الشرطة وتختلق الاكاذيب لصناعة “الشهداء” من أجل كسب تعاطف المنظمات الحقوقية بالكذب وتزوير الحقائق ،ونحن متاكدون من أن وزارة الخارجية النرويجية تملك ما يكفي من الوسائل للتعرف على هذه الحقائق ،ويمكنك سيدتي الرجوع إلى محاكمة اكديم ازيك ومراجعة شهادات المحامين الدوليين والمنظمات غير الحكومية التي حضرت المحاكمة.
لاجل كل ذلك ندعو وزارة الخارجية النرويجية وليس فقط وزيرة الخارجية لبناء موقفها على المعطيات الحقيقية التاريخية والاجتماعية والسياسية والاقليمية لتعرف أن الصحراء الغربية كانت دائما وستبقى مغربية لأنه لايمكن تزوير الحقائق بالبترو دولار petro-dollarsالجزائري ،ولايمكن قهر إرادة الشعوب التي تدافع عن وحدتها الوطنية وسالمة أراضيها ضد مؤامرات القوى الاستعمارية الاوروبية وخاصة منها الاسبانية التي خلقت المشكل من أساسه ،وضد مؤامرات النظام العسكري الجزائري الذي يصفي حساباته السياسية مع المغرب.”
حسن عابد ابو خديجة
رئيس جمعية النوايا الحسنة االيطالية المغربية
إبراهيم الركيبي
رئيس االئتالف الوطني للدفاع وحماية المقدسات
فرع كلميم
التعليقات مغلقة.