الإنتفاضة. //. محمد السعيد مازغ
. ما المعايير المعتمدة في توزيع سيارات الإسعاف وحافلات النقل المدرسي على الجماعات الترابية !؟ _ وما التدابير المواكبة لضمان استمرارية خدماتها !؟ وهل ستُوضع هذه الوسائل رهن إشارة الساكنة والتلاميذ مجاناً، أم ستُحدد مساهمات مالية مقابل الاستفادة منها !؟ أسئلة تندرج في إطار حق المواطنين في المعلومة، والحرص على تحقيق الأهداف الاجتماعية والتنموية لهذه المبادرات.
مناسبة القول أن عامل إقليم الصويرة، محمد رشيد، أشرف يوم السبت، على تسليم مفاتيح 7 سيارات إسعاف و9 حافلات للنقل المدرسي لفائدة عدد من الجماعات الترابية بالإقليم، بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك ضمن الأنشطة المخلدة للذكرى الأولى لعيد الوحدة.
وحسب البلاغ الرسمي فإن هذه العملية تندرج في إطار تعزيز الخدمات الصحية والتعليمية بالعالم القروي، وتسهيل ولوج الساكنة، خصوصاً بالمناطق النائية، إلى المرافق الصحية والمؤسسات التعليمية، والحد من آثار التباعد الجغرافي وصعوبات التنقل.
شمل توزيع سيارات الإسعاف جماعات تهلوانت وأسايس وبوزمور بدائرة آيت داود، وآيت عيسى إحاحان وتيدزي بدائرة تمنار، إضافة إلى كشولة وسيدي أحمد أومرزوق.
أما حافلات النقل المدرسي، فقد وُجهت إلى جماعات تاكوشت، وإداوكلول وأمكراد وسيدي الأزولي وأمي نتليت، وزاوية بن احميدة وتكاط وحد الدرا، وسيدي بولعلام.
ولا شك أن توفير هذه الوسائل يشكل دعماً مهماً للخدمات الأساسية بالإقليم، غير أن تعزيز أثرها يقتضي أيضاً توضيح شروط الاستفادة منها، وكيفية تدبير مصاريف التشغيل والصيانة والوقود، ومدى مراعاة الأوضاع الاجتماعية للأسر، خاصة المعوزة منها. فنجاح المبادرات التنموية لا يقاس فقط بما توفره من تجهيزات، بل بما تحققه من خدمات مستدامة ومنفعة ملموسة للمواطنين.