الانتفاضة / محمد جرو
في ضربة موجعة من الدرك الملكي للفراقشية”،ت مكنت عناصرها من استرجاع 300 رأس غنم، سرقت من كسابة بمنطقة أنگاد ،دفعت بالكسابة،في حركة عفوية لحمل عنصر من الدرك الملكي للتعبير عن امتنانهم وشكرهم لمجهوداتهم التي ،أسفرت عن أعتقال سبعة أشخاص، يفترض انهم وراء السرقة.
وتتواصل التحقيقات الجارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة لكشف جميع ملابسات قضية سرقة المواشي بجماعة أهل أنجاد بضواحي وجدة،حيث تبين من التحريات الأولية أن المشتبه فيهم يتحدرون من مدن بوعرفة، تندرارة، ووجدة، مما يشير إلى وجود تنسيق منظم لنقل وتصريف المواشي المسروقة عبر أقاليم الجهة الشرقية.
وقد أودع الموقوفون الـسبعة تحت تدابير الحراسة النظرية بتعليمات مباشر من النيابة العامة. ويخضعون لتعميق البحث للكشف عن أدوار كل فرد منهم (بين المنفذين، والناقلين، والمشترين للمسروقات). فيما تواصل عناصر الدرك الملكي الأبحاث لتحديد ما إذا كان هناك شركاء آخرون أو امتدادات لهذه العصابة المتخصصة في سرقة المواشي (“الفراقشية”) بالمنطقة الحدودية،لتفكيك شبكة لصوص رؤوس الأغنام بالمنطقة.
وتشير تقديرات الكسابة إلى أن مجموع القطيع المسروق يناهز 400 رأس غنم، استُرجع منها نحو 300 رأس. وتتركز الجهود الأمنية حالياً على تحديد مصير الـ 100 رأس المتبقية. وتم تم تسليم الـ 300 رأس المسترجعة إلى أصحابها الحقيقيين من الكسابة والفلاحين المتضررين بعد التعرف عليها وتوثيقها بموجب المحاضر القانونية.
كما تشير المعطيات المتوفرة، إلى أنه تم حجز سيارات نفعية وأسـ.ـلحة بيضاء.