الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش تستنكر التضييق على مناهضي التطبيع والداعمين لفلسطين

0

الانتفاضة

أعربت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (فرع المنارة مراكش) عن قلقها البالغ واستنكارها الشديد لما وصفته بـ”المضايقات والتوقيفات” التي تطال المناضلين والشباب الداعمين للقضية الفلسطينية والمناهضين للتطبيع في المدينة.

​وأوضح فرع الجمعية، في بلاغ استنكاري أصدره يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، أن السلطات المحلية والأمنية أقدمت على منع مسيرة دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع يوم 7 أكتوبر الجاري، كما جرى توقيف ثلاثة شباب عقب انتهاء وقفة تضامنية حاشدة خُصصت لتخليد الذكرى الثالثة لـ”طوفان الأقصى”، حيث حُررت بحقهم محاضر قبل إطلاق سراحهم في اليوم نفسه.

​وأضاف المصدر ذاته أن مسلسل التضييق تواصل يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، بتوقيف أربعة شباب آخرين هم: صهيب أزندي، وسفيان الزنداني، وأيوب افتاح، وفؤاد، على خلفية توزيعهم قارورات مياه تحمل ملصقات تتضمن صورة الصحفي الشهيد صالح الجعفراوي بالتزامن مع ذكرى استشهاده.

​وبحسب البلاغ الحقوقي، فقد جرى إيقاف الشباب الأربعة من طرف قائد وعون سلطة (مقدم) بحي عرصة المعاش حوالي الساعة السادسة والنصف مساءً، قبل أن تحضر عناصر الشرطة لنقلهم إلى مقر الدائرة الأمنية بالمنطقة لتحرير محاضر للتحقق من الهوية.

​واعتبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان هذه الإجراءات “ممارسات سلطوية ومحاولات للإجهاز على حرية التعبير والحق في التضامن الإنساني والمبدئي مع الشعب الفلسطيني”، مشددة على رفضها القاطع لكل أساليب “التخويف والترهيب” والتربص بالفعاليات المناهضة للتطبيع.

​واختتم الفرع الحقوقي بلاغه بتجديد تضامنه المطلق مع الشباب الموقوفين، داعياً السلطات المعنية إلى التوقف الفوري عن انتهاك الحريات العامة وفي مقدمتها حرية التعبير والتظاهر السلمي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.