الدوري الاحترافي يعود بإثارة مبكرة ومواجهات قوية ترسم ملامح الصراع في الجولة الثانية

0

الانتفاضة / إلهام أوكادير

لا تزال ملامح المنافسة في البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم في بدايتها، لكن الجولة الثانية تحمل معها الكثير من علامات الاستفهام والرهانات، بعدما كشفت مباريات الافتتاح عن اختلاف واضح في جاهزية الأندية، بين من دخل السباق بقوة ومن وجد نفسه مطالبا بسرعة تصحيح المسار.

الجولة الجديدة، تأتي محملة بمواجهات تجمع بين الرغبة في تأكيد الانطلاقة الجيدة والبحث عن رد فعل يعيد التوازن، حيث تدرك الفرق أن جمع النقاط في الأسابيع الأولى قد يكون عاملا حاسما في بناء الثقة وتخفيف الضغط عن اللاعبين والأطقم التقنية.

وفي سياق ذلك، يحاول النادي المكناسي الحفاظ على صدارته عندما يواجه الكوكب المراكشي، في اختبار جديد للفريق الذي ترك انطباعا قويا خلال الجولة الأولى بفضل مردوده الهجومي وفعاليته أمام المرمى، في المقابل، يدخل الفريق المراكشي اللقاء بطموح تجاوز تعثر البداية وإظهار صورة مغايرة تعكس قدرته على المنافسة.

وفي ملعب العبدي بالجديدة، تفرض قمة الدفاع الحسني الجديدي والوداد الرياضي نفسها كواحدة من أبرز مباريات الدورة، بالنظر إلى وضعية الفريقين بعد سقوطهما في الجولة الافتتاحية. فكل طرف يبحث عن انتصار يعيد الهدوء إلى محيطه، ويمنح اللاعبين دفعة معنوية بعد بداية لم تكن في مستوى تطلعات الجماهير، خاصة على مستوى التوازن الدفاعي وتنظيم الخطوط.

ويظهر الرجاء الرياضي لأول مرة في منافسات البطولة هذا الموسم، حين يحل ضيفا على نهضة الزمامرة، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأخضر إلى افتتاح مشواره بثلاث نقاط تمنحه انطلاقة إيجابية، بينما يتطلع أصحاب الأرض إلى تحقيق نتيجة تعزز حضورهم في المنافسة.

ومن بين المواجهات التي تخطف الأنظار، لقاء وداد تمارة واتحاد تواركة، بعدما صنع الفريق الأول مفاجأة الجولة الماضية بانتصاره التاريخي على الوداد الرياضي، ويأمل الوافد الجديد مواصلة مغامرته الناجحة، غير أن المهمة لن تكون سهلة أمام فريق تواركة المعروف بحيوية عناصره الشابة وانضباطه داخل الملعب.

وفي شمال المملكة، تتجدد أجواء التنافس في ديربي الشمال بين اتحاد طنجة والمغرب التطواني، في مواجهة لا تعترف غالبا بحسابات الترتيب. يدخل الفريق الطنجي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الأول، بينما يراهن المغرب التطواني على صلابته الدفاعية من أجل اقتناص انتصاره الأول وتعزيز موقعه في سلم الترتيب.

كما تستكمل منافسات الجولة بمواجهة تجمع حسنية أكادير بالمغرب الفاسي، في لقاء يطمح خلاله الطرفان إلى تثبيت حضورهما بعد بداية إيجابية، فيما يلتقي الفتح الرياضي باتحاد أمل تزنيت في مباراة عنوانها استعادة التوازن وتفادي تراكم النتائج السلبية في مرحلة مبكرة من الموسم.

وبين فرق تبحث عن تأكيد قوتها وأخرى تحاول محو آثار البداية المتعثرة، تبدو الجولة الثانية مفتوحة على كل الاحتمالات، في انتظار أن تكشف المباريات القادمة بشكل أوضح عن ملامح المنافسة الحقيقية على امتداد الموسم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.