وهكذا، يعود الملتقى الروحي لمولاي علي الشريف في دورته السادسة ليجدد موعده مع قضايا التراث والذاكرة والرسالة المحمدية، في محاولة للجمع بين القراءة العلمية للموروث والاحتفاء بأبعاده الروحية والثقافية، في مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والثقافة والتصوف، واحتضنت عددا من العلماء والفقهاء والمفكرين، كما شكلت فضاء مهما لتداول المعرفة الدينية والفكرية. ومن شأن احتضان مراكش لهذا الملتقى أن يعزز حضور ذاكرتها الروحية والثقافية ضمن النقاش المتعلق بالتراث المغربي، وأن يفتح المجال أمام استحضار رصيدها التاريخي والعلمي والروحي في مقاربة قضايا الموروث والرسالة المحمدية.
