قراءة في كتاب حفريات في الشعر الملحون للباحث ذ. محمد بوعابد

0

الإنتفاضة / محمد السعيد مازغ

يعتبر ذ. محمد بوعابد (أبو ريم) الشعر الملحون، بجميع مكوناته النصية، جزءا رئيسا في الأدب المغربي، جنبا إلى جنب الأدب المغربي المعرب، والأدب المغربي المؤلف ضمن الألسنة التي أتقن استعمالها المغاربة عبر العصور(منذ اللسان اللاتيني وحتى اللسانين الفرنسي والإنجليزي وغيرهما…)، علاوة على تلك النصوص الشعرية والنثرية التي لها حضورها الباذخ، والتي توسل مبدعوها اللسان الأمازيغي أو اللسان الحساني لإنجازها.

ولذلك انتقل تهمم ذ.بوعابد بهذا الشعر من لحظة التلذذ بمتونه (عروبياته وسراباته مع قصائده) إلى لحظة التملي والتأمل في قضاياه وظواهره، مضامينه وأشكاله.

وقد اختار المؤلف معالجة موضوعات مؤلفه هذا استنادا إلى إعادة النظر في كثير مما غدا مسلمات عند غيره من الدارسين والباحثين، بدء من التسمية وصولا حتى سؤال التجنيس، مرورا بسؤال الانتماء إلى ما تواضع غيره على اعتباره ثقافتين متعارضتين(عالمة#شعبية)، بلوغا حتى الكشف على وجود نصوص سردية تنتمي لجنيسات متعددة ومتنوعة، دون أن ينسى الوقوف عند سؤال اللغة الموظفة من قبل الشعراء (شيوخ القريحة Chouioukh Lagriha )، وهي اللغة التي يقترح تسميتها ب”اللغة العربية المغربية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.