إسبانيا تشدد لهجتها وتؤكد: لا إقامة ولا عبور إلى أوروبا إلا بالصيغة القانونية

الانتفاضة / إلهام أوكادير

تستعد مدينة سبتة المحتلة ليوم 15 غشت وسط حالة من الاستنفار، بعد تداول دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي تحث على تنفيذ محاولات عبور جماعية نحو المدينة، وهو ما دفع السلطات الإسبانية إلى إصدار توضيحات رسمية بشأن موقفها من الهجرة غير النظامية.

وبخصوص ذلك، أكدت وزارة الخارجية الإسبانية، عبر سفارة مدريد في المغرب، أن الدخول إلى سبتة أو مليلية بطريقة غير قانونية لا يمنح أي امتياز قانوني، ولا يخول لصاحبه الحصول على حق الإقامة داخل إسبانيا أو التنقل نحو باقي الدول الأوروبية، في رسالة استهدفت مواجهة المعلومات المتداولة التي قد تدفع بعض المهاجرين إلى خوض محاولات محفوفة بالمخاطر.

كما أوضحت الخارجية الإسبانية أن الطريق الوحيد الذي يضمن الولوج إلى الأراضي الإسبانية يظل هو المسار القانوني المنظم، مشددة على أن السلطات ستواصل تطبيق القوانين المتعلقة بمراقبة الحدود والتصدي لمحاولات الهجرة السرية.

ويأتي هذا الموقف في ظرف تعرف فيه الحدود المغربية الإسبانية يقظة أمنية متزايدة، خاصة مع تكرار الدعوات الإلكترونية التي ترافق كل صيف، والتي سبق أن أدت في مرات عديدة إلى تجمعات ومحاولات اقتحام جماعية للحدود.

وتراهن مدريد، إلى جانب الإجراءات الأمنية، على الجانب التوعوي من خلال تحذير الراغبين في الهجرة من الوقوع ضحية معلومات مضللة، توهمهم بإمكانية الاستقرار في أوروبا بمجرد الوصول إلى سبتة أو مليلية، في وقت تؤكد فيه باستمرار أن أي دخول غير نظامي يخضع للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

التعليقات مغلقة.