الانتفاضة / نور الهدى العيساوي
أثار تعرض الدولي المغربي شادي رياض لإصابة جديدة خلال مواجهة فريقه كريستال بالاس أمام برينتفورد، ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز، حالة من الترقب والقلق داخل صفوف المنتخب المغربي، وذلك قبل فترة قصيرة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
وغادر المدافع المغربي أرضية الملعب في الدقيقة 74 بعد شعوره بآلام على مستوى الركبة عقب تدخل عادي، ما دفع الطاقم التقني والطبي إلى التدخل مباشرة، في وقت بدا فيه اللاعب قادراً على مغادرة الميدان دون مساعدة، غير أن مخاوف الإصابة تجددت بالنظر إلى سجله الصحي الأخير.
وتزداد المخاوف داخل محيط “أسود الأطلس” بسبب عودة شادي رياض حديثاً من إصابة قوية في الرباط الصليبي، كانت قد أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب خلال سنة 2025، وهو ما يجعل أي انتكاسة محتملة مصدر قلق حقيقي بالنسبة للجهاز الفني الوطني.
ويأتي هذا التطور في مرحلة حساسة بالنسبة للناخب الوطني محمد وهبي، الذي كان يراهن على جاهزية مدافع كريستال بالاس لتعزيز الخط الخلفي للمنتخب خلال الموعد العالمي المقبل، خاصة في ظل المتغيرات التي يعرفها الدفاع المغربي بعد اعتزال رومان سايس، إلى جانب الغموض الذي يحيط بالوضع التنافسي لنايف أكرد.
ومن المنتظر أن يخضع شادي رياض لسلسلة فحوصات طبية دقيقة تحت إشراف الطاقم الطبي لناديه، بتنسيق مع الطاقم الطبي للمنتخب المغربي، من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب المحتملة، وسط آمال جماهيرية بأن تكون الإصابة محدودة ولا تؤثر على حضوره في المونديال المقبل.