لسعة عقرب تودي بحياة طفلة بجماعة الهيادنة وتُعيد دق ناقوس الخطر

الانتفاضة

في حادثة مؤلمة هزت ساكنة جماعة الهيادنة بإقليم قلعة السراغنة، فارقت الطفلة البالغة من العمر عامًا وأربعة أشهر الحياة، مساء اليوم الثلاثاء، متأثرة بلسعة عقرب، في مشهد أعاد إلى الأذهان هشاشة الأرواح الصغيرة أمام مخاطر الطبيعة.

وحسب مصادر محلية، فإن الطفلة كانت في حالة عادية قبل أن تُفاجأ أسرتها بلسعة العقرب، لتتدهور حالتها بسرعة. وعلى الرغم من محاولات نقلها لتلقي الإسعاف، إلا أن المسافة وعائق الوقت حالا دون إنقاذها، لتلفظ أنفاسها قبل بلوغها أي منشأة قادرة على تقديم المساعدة اللازمة.

وتُعيد هذه الفاجعة تسليط الضوء على واقع مناطق عدة بإقليم قلعة السراغنة، حيث يشهد فصل الصيف ارتفاعًا في حالات لدغات العقارب، في ظل ظروف صعبة تجعل الوصول إلى الخدمات الأساسية تحديًا حقيقيًا، خصوصًا مع انتشار السكن العشوائي وغياب التجهيزات الضرورية في محيط هذه الجماعات القروية.

ويطالب سكان المنطقة بضرورة الالتفات أكثر إلى خطورة هذه الظاهرة، من خلال توفير وسائل الحماية الأولية، وتقريب العلاج من الساكنة، إلى جانب تكثيف حملات التوعية حول كيفية التصرف السريع في مثل هذه الحالات، في انتظار معالجة جذرية للإشكالات الهيكلية التي تعيق التدخل المنقذ.

وتظل جماعة الهيادنة، المعروفة بانتشار العقارب السامة، على وقع الصدمة، في وقت يخشى فيه الأهالي من تكرار مآسٍ مماثلة تزهق أرواحًا بريئة كان يمكن إنقاذها، لو توفرت لها فرصة الإسعاف في الوقت المناسب.

التعليقات مغلقة.