الانتفاضة
عاشت البهاليل نواحي صفرو على وقع جريمة نكراء اهتز لها الرأي العام المحلي
حيث انتهت جلسة قمار في ركن منزو بمركز جماعة البهاليل التي تبعد بأكثر من 5 كيلومترات عن مدينة صفرو، أمس الثلاثاء 31 مارس الجاري على إيقاع الدم بعد نشوب نزاع بين المقامرين بشكل تطور إلى جريمة قتل تعتبر الثانية من نوعها بالإقليم بعد قتل إمام مسجد برأس تبودة من قبل شخص مختل.
جلسة القمار انتهت بوفاة شخص من مواليد سنة 2003 بعد تلقيه ضربة قوية بواسطة حجارة كبيرة أصابته في رأسه ولم تمهله لخطورة إصابته قبل وفاته في الحين ونقل جثته إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس لتشريحها بأمر من النيابة العامة المختصة التي أمرت بالبحث في الجريمة.
أما الجاني فسلم نفسه بعد مدة قصيرة من وفاة الضحية، إلى مصالح الدرك الملكي بمنطقة البهاليل التي وضعته رهن الحراسة النظرية وتباشر البحث معه حول حيثيات وظروف وأسباب الجريمة، في انتظار إحالته صباح يوم غد الخميس على الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بفاس لاتخاذ المتعين.
ويجري البحث عن شخص ثالث كان رفقة الضحية والجاني ولاذ بالفرار ويرجح أن يكون شارك في النزاع أو لم يبلغ عن الجريمة، في انتظار إلقاء القبض عليه واتخاذ المتعين في حقه، بعدما تحولت جلسة القمار التي جمعتهم إلى جريمة قتل أودت بحياة صديقهم وسترهن سنينا من عمرهما بالسجن.
التعليقات مغلقة.