الانتفاضة // إلهام أوكادير
شهدت ضواحي مدينة الجديدة، زوال اليوم السبت، حادثة سير خلفت إصابة عدد من العمال الفلاحيين بعد انقلاب سيارة كانت مخصصة لنقلهم، في واقعة أعادت إلى الواجهة المخاطر المرتبطة بوسائل نقل اليد العاملة في القطاع الفلاحي.
ووفق معطيات متطابقة حصلت عليها مصادر محلية، فقد أسفر الحادث عن إصابة ما يقارب 12 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة، استدعت نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة الجديدة، لتلقي الإسعافات الضرورية والخضوع للفحوصات الطبية.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي ومصالح الأمن الوطني إلى جانب السلطات المحلية، حيث جرى تأمين محيط الحادث وتنظيم عملية نقل المصابين، في وقت لم تُسجل فيه أي حالة وفاة إلى حدود مساء اليوم.
بالتوازي مع ذلك، باشرت المصالح المختصة تحقيقاً أولياً تحت إشراف النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة، بهدف تحديد الظروف والملابسات التي أدت إلى انقلاب السيارة، وكذا الوقوف على مختلف العوامل المرتبطة بالحادث.
ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على الإشكالات المرتبطة بوسائل نقل العمال الفلاحيين في عدد من المناطق القروية، حيث يعتمد كثير من المستخدمين على سيارات مهيأة بشكل بسيط لنقل اليد العاملة إلى الضيعات الفلاحية، وهو ما يطرح بين الفينة والأخرى تساؤلات حول شروط السلامة وظروف التنقل التي ترافق هذا النوع من النقل، ناهيك عن المخاطر التي يمكن أن تتسبب فيها.
التعليقات مغلقة.