الانتفاضة
انهارت ليلة أمس الأربعاء، عمارة كانت في طور البناء، وذلك بمنطقة عين مزوار بمدينة مراكش، ما أثار حالة من الرعب والهلع في صفوف الساكنة،
ولم يسفر الحادث عن أي إصابات بشرية، باستثناء الخسائر المادية التي لحقت بالعمارة المنهارة، وبعض المنازل المجاورة لها.
هذا وقبل سقوط العمارة كانت جريدة الانتفاضة سباقة إلى عين المكان من أجل معاينة العمارة قبل سقوطها بساعات.
مما يظهر إلى أي حد يستهتر المسؤولون بمصالح المواطنين في هذه المدينة.
فمن أعطى الترخيص؟
ومن بناها؟
وفي اية ظروف؟
ومن عمل التصميم؟
وغيرها من الأسئلة التي تؤرق الساكنة المراكشية.
في ظل صمت رهيب يشبه صمت أهل القبور للمنتخبين والمسؤولين للأسف الشديد.
التعليقات مغلقة.