الانتفاضة // إلهام أوكادير
في إطار تقييم حصيلة العمل السنوي داخل المؤسسات السجنية، إحتضن المعهد الوطني لتكوين الأطر بتيفلت، اليوم الجمعة، اجتماعًا موسعًا جمع مديري مختلف المؤسسات السجنية بمسؤولي المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بحضور الكاتب العام وعدد من الأطر المركزية.
وقد شكل اللقاء محطة تنظيمية مهمة للوقوف على مدى تقدم البرامج المرتبطة بتدبير الشأن السجني، واستعراض الإجراءات التي تمت مباشرتها خلال السنة الجارية، لمواكبة التحولات القانونية التي عرفها القطاع، خاصة بعد دخول قانون العقوبات البديلة، وقانون المسطرة الجنائية الجديد حيز التنفيذ.
وخلال هذا الإجتماع، تمت مناقشة مختلف الإكراهات الميدانية والتحديات التي ما تزال تعترض تنزيل الإصلاحات بالشكل الأمثل، إلى جانب التداول حول السبل الكفيلة بتقوية أداء المؤسسات السجنية، بما ينسجم مع الأدوار الجديدة المنوطة بها في بعدها الأمني والإدماجي.
كما شكل اللقاء مناسبة لتعزيز التنسيق بين مديري السجون والمسؤولين المركزيين، وتبادل التجارب المهنية، وتوحيد آليات العمل لضمان حكامة أفضل في التدبير، مع التفكير في صيغ تطوير الممارسات وتحديث الأساليب المعتمدة داخل هذه المؤسسات.
واختُتم الاجتماع بمجموعة من التوجيهات العملية التي شددت على ضرورة تعبئة كافة الطاقات المهنية، والعمل بروح جماعية من أجل الرفع من مردودية الأداء، والانخراط المسؤول في تفعيل البرامج المسطرة لسنة 2026، بما يعزز دور المؤسسات السجنية كفضاءات للإصلاح وإعادة الإدماج.
التعليقات مغلقة.