بلاغ مجهول يثير القلق بتامصلوحت…و رئيس الجماعة يحسم : “وثيقة مزورة و سنلجأ للقضاء”

الانتفاضة

في أجواء يسودها الترقب و الحذر، عقب الفيضانات العنيفة التي ضربت مدينة آسفي و خلفت خسائر مادية و بشرية جسيمة، توصلت جريدة “الانتفاضة، من مصادر خاصة، بنسخة من بلاغ مجهول المصدر وُجِّه إلى ساكنة دوار سيدي بوزيد التابع للجماعة الترابية تمصلوحت، يدعوهم إلى الإبتعاد عن جنبات واد البهجة، في خطوة إستغلت حالة الخوف و القلق التي خلفتها الكوارث الطبيعية الأخيرة.

و جاء تداول هذا البلاغ في ظل إنتشار نشرة إنذارية برتقالية، صادرة عن “عمالة تمصلوحت”، تشير إلى توقع تساقطات مطرية قد تتجاوز 80 ملم، رغم أن تمصلوحت جماعة قروية و ليست عمالة، ما زاد من الشكوك حول خلفيات و مصداقية الوثيقة المتداولة.

و قد تسبب هذا البلاغ المزور في زعزعة طمأنينة الساكنة و إثارة حالة من القلق و الإستنفار، خاصة مع تزامنه مع الأخبار المتداولة حول الفيضانات و مخاطرها، و ما يرافقها من تخوفات بشأن سلامة المواطنين القاطنين بالقرب من الأودية و المجاري المائية.

و في إطار حرصها على تنوير الرأي العام و التحقق من صحة المعطيات، تواصلت جريدة “الانتفاضة” مع رئيس جماعة تمصلوحت، الذي نفى بشكل قاطع صحة البلاغ، مؤكداً أنه مزيف و لم يصدر عن أي جهة رسمية، لا على مستوى الجماعة و لا عن السلطات المختصة.

و أوضح رئيس الجماعة أن إستغلال مثل هذه الظرفية الإستثنائية لبث الإشاعات و نشر الخوف وسط المواطنين يُعد سلوكاً غير مسؤول، مشدداً على أن الجماعة ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة في حق الجهة أو الشخص الذي يقف وراء هذا البلاغ، لما له من تأثير سلبي على استقرار و طمأنينة الساكنة.

و تدعو جريدة الانتفاضة المواطنين إلى التحلي باليقظة، و عدم الإنسياق وراء البلاغات المزيفة أو الأخبار غير الموثوقة، و الإعتماد حصراً على المعطيات الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة، خاصة في ظروف دقيقة تستدعي الوعي و الإنضباط و المسؤولية الجماعية.

التعليقات مغلقة.