الانتفاضة // حسن الخباز
هوجم اليوتوبر “محمد رضى الطاوجني” شر هجوم من جمهوره، بعدما خرج بفيديو ينتقد فيه الأمير “مولاي هشام” ويقول انه لم يقم بتحيته في المحكمة.
الامير رفع دعوى قضائية ضده من أجل السب والقذف والتشهير، ومع ذلك ينتظر منه ان يقوم بتحيته؟، ولم لا يدعوه لحفل غذاء؟ فهل هذا أمر طبيعي؟
كل التعليقات كانت ضد خرجة الحقوقي “الطاوجني”، لا أحد اصطف معه وشاطره الرأي. الكل كان مع رد فعل الأمير الاحمر، ومع تصرفه العادي بعدم تحية الطاوجني.
كل التعليقات امتدحت “مولاي هشام” واخلاقه العالية وثقافته الموسوعية وقوة شخصيته، وأجمعوا على انه لا مجال للمقارنه بينه وبين من يقف في مواجهته في المحكمة، ومع ذلك تواضع وقاضاه أمام قضاء بلده.
ومن بين التعليقات الواردة في هذا الصدد، قال احدهم : “اودي ملي تواضع و وقف معاك في المحاكم راه انجاز في حد ذاته، كون كنتي في تونس او الجزائر او ليبيا و سوريا و العراق و لبنان كون دارو عليك مؤامرة ويتم تصفيتك، ساااااهلة يراقبك حتى تكون شاد طريق و يقلبوك في شي جبل او واد ويقولو دار حادثة و مشيتي على عينك ضبابة، ولكن مولاي هشام تواضع وقف معاك في المحاكم وتحسب له، هي في حد ذاتها رسالة موجهة لكل الشخصيات الموظفين في السلطة و غيرها اي اللي عندو شي مشكل لازم عليه يوقف برجليه امام القضاء، لا تقول انا هو فلان او وزير، نكتفي بالمحامي فقط ولم نحضر معك في المحاكم ،لا لازم توقف شخصيا امام القضاء وكلكم تحت القانون ”
وقال معلق آخر بالحرف :”إنك تصطاد في المياه العكرة و سيصيبك الوحل لا محالة، و إذا كنت تعتقد أن تعاطف الناس معك ستجذبه بهذه الطرق السلبية فأنت مخطئ كما أخطأت و تخطئ.” .
فجل إن لم نقل كل التعليقات كانت مؤنبة للطاوجني ولطلبه الغريب، ومن بينها “الأمير مولاي هشام طيب ومتواضع ومن سلالة الشرفاء العلويين، ويكفي أنه إبن عم سيدنا محمد السادس نصره الله وابن اخ المرحوم سيدنا الحسن الثاني وجده المغفور له محمد الخامس طيب الله تراه … ماشي انت لي غادي تعرفنا بطريقتك….”
لقد طالبه المعلقون بالادلة والحجج والبراهين التي يتوفر عليها بخصوص اتهاماته لابن عم الملك، وان لا يخرج عن صلب الموضوع ،، وان لا يحاول الظهور بمظهر المظلوم ليكسب ود وتعاطف المغاربة، لكن السحر انقلب على الساحر، واكد للجميع ان ابن عم الملك ليس مذنبا …
التعليقات مغلقة.