الانتفاضة/ ابراهيم أكرام
حجزت محكمة الاستئناف بمراكش، اليوم الخميس 25 شتنبر 2025، ملف الأخوين سعيد وأيمن الشبلي للمداولة، على أن يُنطق بالحكم في جلسة 2 أكتوبر المقبل. ويأتي هذا القرار بعد أن أدانت المحكمة الابتدائية ببنجرير، بتاريخ 15 يوليوز 2025، الأخوين الشبلي بثلاثة أشهر حبسا نافذة على خلفية احتجاجاتهما ومطالبتهما بالكشف عن حقيقة وفاة شقيقهما يونس الشبلي بمخفر شرطة بنجرير وملاحقة الجناة.
ويُتابع الأخوان الشبلي في حالة اعتقال بتهم تتعلق بإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، وإهانة أحد رجال القضاء بقصد التأثير على القرارات القضائية، إلى جانب القذف، وعرقلة السير، والمساهمة في تنظيم مظاهرة غير مصرح بها.
وقد نفذت عائلة الشبلي عدة أشكال احتجاجية، منها اعتصام أمام مفوضية الشرطة ببنجرير، مطالبة بالكشف الكامل عن ملابسات وفاة يونس، بعد أن كشفت تسجيلات كاميرات المراقبة تعرضه لضرب مبرح قبل وفاته.
وأكدت العائلة على رفضها للأحكام المخففة الصادرة بحق عناصر الشرطة المتورطين، مطالبة بإعادة التحقيق في الملف وفق المستجدات الجديدة. كما دعت الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب إلى تحمل مسؤوليتها كاملة بما ينسجم مع التزاماتها الدستورية والدولية ومبادئ باريس المؤطرة لعمل المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، لضمان العدالة والمساءلة في هذه القضية المفجعة.
التعليقات مغلقة.